باحث متخصص بشأن الحركات الإسلامية: الإخوان تتمسك بالكيانات الاقتصادية في أوروبا وتبحث عن بدائل
أكد عمرو فاروق، الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تحاول الحفاظ على كياناتها الاقتصادية الموجودة في الدول الأوروبية، باعتبارها مصدر دخل مهمًا للتنظيم بمختلف فروعه، إلى جانب التمسك ببقايا التنظيم والحفاظ على وجود كتلة تنظيمية فاعلة ومؤثرة.
من بين محاولات الجماعة أيضًا العمل على الاختراق عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وأوضح فاروق، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “الحياة”، أن من بين محاولات الجماعة أيضًا العمل على الاختراق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال الأكاديميات والمنصات التأثيرية التي عملت على بنائها خلال السنوات الخمس الأخيرة، مشيرًا إلى أن هناك متغيرات تؤثر في القاعدة التنظيمية للجماعة، وتدفع إلى حالات من الانشقاق والتفلت والتراجع عن بعض أفكارها.
وأضاف أن صعود جماعة الإخوان إلى الحكم ثم سقوطها يمثل دليلًا على فشل الأصوليين في الوصول إلى الحكم، لافتًا إلى أن إعادة دراسة تجربة صعود الجماعة وهبوطها، ومراجعات عدد من المنتمين إليها، تكشف أنها لم تكن تمتلك سوى الشعارات، مثل «الإسلام هو الحل»، ومفاهيم الدولة البديلة ودولة الخلافة وجيل النصر المنشود.
وأشار إلى أن هذه المصطلحات والأطروحات أثبتت، وفق رؤيته، أنها مجرد شعارات، مؤكدًا أن الدولة الوطنية هي الإطار الذي يشمل الجميع، ويضمن الحقوق الدينية والمدنية، ويتيح التعايش تحت مظلة واحدة، داعيًا إلى الحفاظ على الدولة.
وشدد فاروق على أن مقاصد الشريعة الإسلامية تتمثل في حفظ النفس والمال والأرض والعِرض والدين، موضحًا أن هذه المقاصد الخمسة لا يمكن تحقيقها إلا بوجود دولة تتولى مسؤولية حماية النفس والمال والأرض والعِرض والدين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






