في ذكرى نياحة القديس إيلاريون
الأنبا إيلاريون يشهد فعاليات روحية احتفالية بكنيسة مارمرقس الرسول في دمنهور
شهد الأنبا إيلاريون أسقف البحيرة وتوابعها، اليوم الثلاثاء، فعاليات احتفالية بمناسبة تدشين مذبح يحمل أسم القديس إيلاريون الكبير وذلك بالدور الثاني، ذلك بكنيسة مارمرقس الرسول بكرمة دمنهور.
واستهل الأنبا إيلاريون فعاليات اللقاء باقامة القداس الإلهي وفقًا للطقوس القبطية الأرثوذكسية، بمشاركة من الأباء كهنة الإيبارشية.
ويعد القديس إيلاريون هو أحد أبرز آباء الرهبنة الأوائل، ويعتبر مؤسس الرهبنة في فلسطين.
وتعني كلمة "إيلاريون" مشتقة من اليونانية وتَعني "المبهج" أو المفرح، وهو قديس بارز ولد سنة ٢٩٢ م في قرية "تاباثا" (طابا) الواقعة جنوب غزة لأسرة وثنية.
ذهب إلى مدينة الإسكندرية لإتمام دراسته للأداب والعلوم، وهناك تعرّف على المسيحية فآمن بها ونال المعمودية.
وحين ذاعت شهرة القديس أنطونيوس الكبير في مصر أب الرهبان، قصده وتتلمذ على يديه فترة من الزمن.
ثم عاد إلى فلسطين بعد وفاة والديه ووزع أمواله على الفقراء، وبنى قلاية للعبادة، وأجتمع حوله الكثيرون فبنى لهم ديراً وصار أباً ومرشداً لهم.
وفي أواخر أيامه تنقل هرباً من المجد والجمهور إلى مصر وقبرص وسيسيليا.
وخلال سنواته الأخيرة في جزيرة قبرص عاش متوحدًا على صخرة حتى تنيّح بسلام عن عمر يناهز ٨٠ عاماً.
وتحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، للاحتفال بعيد نياحته في ٢٤ بابة من التقويم القبطي الموافق ٣ نوفمبر.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض