في ذكرى وفاتها.. مريم فخر الدين وقصتها مع الشيخ الشعراوي
تحل ذكرى رحيل الفنانة مريم فخر الدين، التي تعد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، واشتهرت بلقب «حسناء الشاشة»، بفضل جمالها وموهبتها الفنية، كما ارتبط اسمها بعدد من الحكايات الإنسانية التي ظلت محل اهتمام الجمهور، ومن بينها قصة اعتناقها الإسلام وعلاقة الشيخ محمد متولي الشعراوي بهذه الخطوة.

وُلدت مريم فخر الدين لأب مصري وأم مجرية، ونشأت في أسرة مختلفة الديانة، إذ كان والدها مسلمًا ووالدتها مسيحية، وهو ما جعلها تعيش في بيئة تجمع بين ثقافتين دينيتين مختلفتين.
وكشفت مريم فخر الدين، خلال أحد حواراتها الإعلامية، عن تفاصيل رحلتها مع الدين، موضحة أنها اكتشفت أنها مسلمة في سن كبيرة، رغم أن والدتها غير المصرية ألحقتها بالمدرسة الألمانية في مصر، ولم تكن مسألة ديانتها محل اهتمام أو معرفة واضحة خلال سنوات دراستها.
وروت الفنانة الراحلة أنها لم تتعلم الصلاة إلا عندما بلغت نحو الخمسين من عمرها، وذلك أثناء تصوير أحد الأعمال الدرامية، حيث كان من المفترض أن تقرأ سورة الفاتحة خلال أحد المشاهد، فقام فريق العمل بكتابة السورة لها حتى تتمكن من أدائها.
وأضافت أنها حفظت سورة الفاتحة عن ظهر قلب، وفي إحدى الليالي استيقظت خلال وقت صلاة الفجر، وقررت أن تتعلم كيفية الصلاة، فتواصلت هاتفيًا مع الفنانة شادية، وطلبت منها مساعدتها في معرفة خطوات الصلاة.
وأوضحت مريم فخر الدين أنها فوجئت في صباح اليوم التالي باتصال هاتفي من الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي تولى إرشادها وتعليمها كيفية أداء الصلاة، إلى جانب شرح خطوات الوضوء.
وكانت هذه الواقعة من المواقف التي ظلت عالقة في ذاكرة الفنانة الراحلة، إذ كشفت من خلالها عن جانب إنساني وشخصي من حياتها، لم يكن الجمهور يعرف الكثير عنه.
ورحلت مريم فخر الدين في 3 نوفمبر 2014، بعد مشوار فني طويل قدمت خلاله عشرات الأعمال السينمائية والدرامية، لتبقى ذكراها حاضرة لدى جمهورها، سواء من خلال أدوارها الفنية أو الحكايات التي روتها عن حياتها الخاصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض