ضربة البداية
يواصل النجم المصرى العالمى محمد صلاح تألقه وتحديه وإصراره على أنه ما زال قادرا على العطاء والإجادة والإبداع مع فريق طرابزون سبور التركى وهو فى سن الرابعة والثلاثين من خلال أهدافه الحاسمة والتى بلغت ثمانية أهداف، وكذلك إسهاماته فى صنع الأهداف والفرص الخطيرة، وهو ما جعل مشجعة تركية تتغزل فيه بكلام رائع، حيث أكدت أن الملك المصرى يصنع حالة استثنائية فى تركيا، والحديث عنه لا يقتصر على أهدافه وأرقامه داخل الملعب، لكن أيضا على تأثيره فى قلوب الجماهير.. ووصفت مشاركة صلاح مع الفريق بأنها عيد لأهالى المدينة، وأكدت أن النجم المصرى أصبح رمزًا وملهمًا للكثيرين.. وتحدثت عن شعبيته بطريقة لافتة قائلة إن صلاح لو خاض انتخابات على منصب سياسى فى تركيا يمكن أن يحقق فوزًا كاسحًا، وأن البعض يلقبه بعمدة طرابزون الجديد.. وأكدت أن المدينة يمكن أن تكتسب شهرة عالمية أكبر بفضل وجود الأسطورة المصرية صلاح..
وأثبت صلاح من خلال أدائه فى آخر مباريات فريقه أمام فريق غازى عنتاب أنه لم يأتِ إلى الدورى التركى ليعيش فى الظل كما تصور البعض، وأن ينهى مشواره مع الساحرة المستديرة بعد سنوات طويلة من التألق فى صفوف ليفربول الإنجليزى، إنما جاء ليواصل التألق فى أجواء جديدة وتحدٍّ من نوع آخر.. قاد صلاح طرابزون سبور للفوز فى المباراة الخامسة تغلب على فريق غازى عنتاب بنتيجة 2-0 وتقدم للمركز التالت فى الدورى بفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثانى فريق آمد سبور، و3 نقاط عن المتصدر فريق جلطة سراى، وهو ما يعنى أنه من الممكن أن ينافس إذا استمرت انتصاراته.. وحصل صلاح كالعادة على تقييم عالٍ بعد نهاية المباراة وكان من أفضل لاعبى طرابزون سبور وتميز بتمريراته المتقنة التى شكلت خطورة كبيرة على مرمى المنافس وأصبح بالفعل مفتاح فوز فريقه فى جميع المباريات.. تألق صلاح لم يكن من فراغ إنما لأنه يعشق كرة القدم التى منحها حياته فمنحته كل شىء وهو يستحق، فقد تخطى كل النجوم المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف.. ويؤكد صلاح أنه يسعى من خلال جهده وإبداعه للفوز ببطولة أو المنافسة بقوة على الدورى، خاصة وأنه يعيش أجواء استثنائية منذ انتقاله إلى طرابزون سبور التركى وتعتبره الجماهير رمزا وأسطورة..
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتدخل وزير الشباب والرياضة ورئيس اتحاد الكرة لاحتواء أزمة صلاح مع حسام حسن المدير الفنى للمنتخب وأن يعود لقيادة الفريق لأنه ليس منطقيا أن يبتعد صلاح وتنتهى حكايته هكذا وهو بالفعل أهم النجوم وأيقونة لاعبى مصر فى الجيل الحالى.. وعليهما إقناع صلاح بضرورة استكمال مشواره مع المنتخب ودعم زملائه الذين يستفيدون كثيرا من وجوده ويكتسبون خبرات كبيرة وفى الوقت نفسه احتواء حسام حسن وضرورة الكف عن تصريحاته التى تثير فى كل مرة أزمة لا داعى لها على الإطلاق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض