رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

آيزنكوت يتقدم في سباق تشكيل الحكومة الإسرائيلية بدعم ليبرمان وبينيت والأحزاب العربية

بوابة الوفد الإلكترونية

تتزايد فرص غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي، لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد إعلان أفيجدور ليبرمان دعمه ورفضه المشاركة في حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، في تطور يعزز موقع المعسكر المناهض لرئيس الوزراء الحالي.

وبحسب المعطيات المتداولة، ارتفع عدد النواب الذين يوصون بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة إلى 67 نائبًا، مقابل 46 نائبًا لنتنياهو، عقب انضمام نفتالي بينيت وممثلي الأحزاب العربية إلى معسكره.

وفي السياق ذاته، يستعد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لبدء مشاورات مع قادة الأحزاب السياسية لتحديد الشخصية التي ستُكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتشير التوجهات داخل معسكر آيزنكوت إلى عزمه، في حال حصوله على التكليف، العمل على تغيير رئيس الكنيست وتشكيل لجنة تحقيق للنظر في الإخفاقات المرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر.

 

آيزنكوت يرفض المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو

 

وفي وقت سابق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن زعيم حزب «يشار» تعهد بعدم الانضمام إلى أي حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، حتى في حال تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعوته إلى المشاركة فيها.

ونقلت الهيئة، عن مصادر لم تسمها، أن آيزنكوت قال خلال اجتماع مغلق عقد مؤخرًا: «لن أجلس في حكومة يقودها نتنياهو»، مضيفًا أنه سيحترم دعوة ترامب ويلتقيه إذا طلب ذلك، لكنه سيؤكد أن تشكيل الحكومة شأن داخلي إسرائيلي، وسيرفض أي تدخل خارجي في هذا الملف.

 

نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية ويتمسك بتشكيل حكومة واسعة

 

في المقابل، واصل نتنياهو انتقاد الأحزاب العربية في إسرائيل، حيث قال في بيان نشره عبر منصة «إكس» إن الجمهور الإسرائيلي لا يريد حكومة تعتمد على القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، مدعيًا أن الحزبين يدعمان الإرهاب ولا يعترفان بوجود الدولة اليهودية.

وشهدت تل أبيب، في سياق متصل، مظاهرات حاشدة شارك فيها إسرائيليون للمطالبة بتمثيل العرب في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأكد نتنياهو أنه سعى منذ البداية إلى تشكيل حكومة وطنية واسعة، مشيرًا إلى أن أغلبية واضحة من الجمهور اليهودي اختارت حزب الليكود باعتباره الحزب الأكبر، واختارته لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأضاف أن مساعيه تستهدف تشكيل حكومة موسعة بالتعاون مع الشركاء السياسيين، ومع أي حزب يرغب في الانضمام ولا يدعم الإرهاب، مؤكدًا انفتاحه على إجراء حوار بهذا الشأن.