إيمان عبد العظيم: النسخة السادسة من إعادة الإعمار ترسخ النفوذ الاستراتيجي لمصر
قالت الدكتورة إيمان عبد العظيم مدرس العلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي كرائد الاتحاد الأفريقي إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار بعد الأزمات خلال شهر نوفمبر 2026 يمثل محطة محورية تكشف عن دلالات سياسية عميقة، أبرزها بُعد رمزي يجسد تزامنها مع الذكرى العشرين لاعتماد سياسة الاتحاد الإفريقي في هذا المجال، وقرب الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس المنظمة القارية عام 2027.
وأكدت "عبد العظيم"، في حديثها لـ الوفد أن ذلك يُسهم في ترسيخ النفوذ الاستراتيجي لمصر عبر توظيف دبلوماسية بناء السلام والتنمية والقريبة من انعقاد النسخة السادسة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، ويؤكد تجسيد الرؤية المصرية التي تدمج بين الأمن والتنمية، وتفعيل أدوات مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار بالقاهرة.
ولفتت إلى أن أثر المبادرة سيقاس بقدرتها على الانتقال من الخطاب إلى التنفيذ. فالفجوة بين السياسات والتطبيق، وشح التمويل، هما التحدي الحقيقي، وهو ما يقرّ به البيان نفسه حين يدعو إلى تحديد أوجه القصور، ويقتضي تحويل التحديات الأمنية الراهنة إلى فرص حقيقية ومستدامة تدعم أجندة إفريقيا 2063.
وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى ضرورة أن يتم حشد تمويل كافي ومستدام للمشروعات، والاهتمام بتفعيل الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص، إلى جانب إدماج الشباب والمرأة كركائز أساسية لتحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي المنشود.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض