رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

مفتي الجمهورية يهنئ وزير الأوقاف بافتتاح مركز الذكاء الاصطناعي

بوابة الوفد الإلكترونية

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بافتتاح مركز الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة الأوقاف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا مهمًّا في مسيرة تطوير العمل الديني والمؤسسي، وتعكس وعي المؤسسات الدينية المصرية بمتطلبات العصر، وحرصها على توظيف التقنيات الحديثة في خدمة العلوم الشرعية ونشر الوعي الديني.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص التهنئة والتبريكات إلى فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمناسبة افتتاح المركز، مشيدًا بما يمثله هذا الإنجاز من نقلة مهمة في الاستفادة من الإمكانات التكنولوجية الحديثة، وتطوير أدوات التواصل المعرفي والدعوي، ومواكبة التحولات المتسارعة في العالم.

 الذكاء الاصطناعي وتطوير العمل الديني

وأكد الدكتور نظير عياد أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي يأتي في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية المصرية لتوظيف أدوات العصر في خدمة رسالتها العلمية والفكرية، والجمع بين أصالة المرجعية العلمية ومقتضيات التطور التكنولوجي، بما يعزز حضورها وتأثيرها، ويدعم قدرتها على تقديم المعرفة الدينية الموثوقة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية وتضافر جهودها لخدمة العلوم الشرعية وتعزيز الوعي، مؤكدًا أن التعاون المشترك يمثل ركيزة أساسية لتطوير الخطاب الديني ومواكبة المستجدات التكنولوجية.

جهود دار الإفتاء في توظيف التكنولوجيا

ولفت مفتي الجمهورية إلى أن دار الإفتاء المصرية تحرص بدورها على الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير خدماتها الإفتائية، من خلال منصتها الإفتائية العالمية المرتقبة «حَصِين»، التي تستهدف توظيف التكنولوجيا في إتاحة المعرفة الشرعية الموثوقة، وتيسير الوصول إلى الفتاوى والمصادر العلمية المعتمدة.

وأوضح أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير العمل الإفتائي، وتعزيز حضور المؤسسات الدينية المصرية على المستويين المحلي والدولي، والاستفادة من التحول الرقمي في نشر الفكر الوسطي المستنير.

 نجاح المؤسسات الدينية

واختتم الدكتور نظير عياد تهنئته بالتأكيد أن نجاح أي مؤسسة من المؤسسات الدينية المصرية يمثل نجاحًا للمنظومة الدينية بأكملها، مشددًا على أن التعاون وتبادل الخبرات وتكامل الجهود بينها من الركائز الأساسية لمواصلة أداء رسالتها.

وأضاف أن هذا التكامل يسهم في ترسيخ مكانة مصر العلمية والدينية، وتعزيز حضورها في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين حول العالم.