إصابة فالفيردي تعيد أرنولد ودومفريس إلى حسابات ريال مدريد
أعادت الإصابة التي تعرض لها الأوروجوياني فيدي فالفيردي خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة أمام برشلونة، فتح الباب أمام الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس للحصول على فرصة جديدة للمشاركة، بعدما ابتعد اللاعبان عن حسابات المدير الفني جوزيه مورينيو خلال الفترة الماضية.
وسلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على احتمالات عودة أحد الظهيرين إلى التشكيل الأساسي، في ظل الغموض المحيط بموعد تعافي فالفيردي، الذي شارك في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة الكلاسيكو، قبل أن يتعرض للإصابة في الدقيقة 62.
وكان فالفيردي قد قدم مستويات مميزة في هذا المركز، الأمر الذي دفع مورينيو للاعتماد عليه في الرواق الأيمن رغم جاهزية أرنولد ودومفريس، ونجح الأوروجوياني في صناعة هدف ديوماندي، الذي افتتح به الأخير سجله التهديفي بقميص ريال مدريد.
كما كان فالفيردي أكثر لاعبي الفريق صناعة للفرص خلال المباراة، بعدما صنع 3 فرص بالتساوي مع ديوماندي، وجاء في المركز الثاني من حيث عدد التمريرات المكتملة في الثلث الأخير من الملعب برصيد 12 تمريرة.
أرنولد يبحث عن استعادة مكانته
وعانى ترينت ألكسندر أرنولد من الابتعاد عن المشاركة بانتظام، بسبب تراجع مستواه الدفاعي وتكرار الإصابات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة.
ورغم الاستعانة به في مركز الارتكاز خلال مواجهة إنتر، لتعويض غياب أردا جولر وكامافينجا وبرناردو سيلفا، فإن مشاركاته ظلت محدودة منذ تغيير موقف مورينيو منه، إذ خاض 52 دقيقة أمام فياريال، قبل أن يشارك لدقيقة واحدة فقط في الكلاسيكو.
دومفريس أمام فرصة جديدة
على الجانب الآخر، لم يحصل دينزل دومفريس حتى الآن على ثقة مورينيو الكاملة، ولم يشارك بصورة منتظمة في مباريات ريال مدريد، لكن إصابة فالفيردي قد تمنحه فرصة لإثبات قدراته والحصول على مساحة أكبر داخل الفريق.
وتترقب الأسماء الثلاثة تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل احتمالية غياب فالفيردي، بينما قد تمثل مواجهة راسينج المقبلة فرصة لأحد الظهيرين لإقناع مورينيو بأحقيته في شغل مركز الظهير الأيمن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض