ندوة بجامعة قنا للتوعية بدور الأنشطة المالية غير المصرفية في دعم الاقتصاد
نظمت كلية الحقوق بجامعة قنا، اليوم الأحد، ندوة توعوية حول الأنشطة المالية غير المصرفية، بهدف نشر الوعي المالي بين الطلاب وتعريفهم بمختلف الخدمات والأنشطة المالية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص التمويل والاستثمار للأفراد والمؤسسات.
حاضرت في الندوة الدكتورة بخيتة حامد إبراهيم، الأستاذ المساعد بكلية الآداب، والمدرب المعتمد للتوعية المالية من الهيئة العامة للرقابة المالية، حيث قدمت شرحًا وافيًا حول مفهوم الأنشطة المالية غير المصرفية، وأبرز مجالاتها وأهميتها في الحياة الاقتصادية، ودورها في توفير بدائل متنوعة للتمويل والاستثمار والادخار، بما يواكب احتياجات الأفراد والمؤسسات ويساعد على تنمية المشروعات وتحسين مستويات المعيشة.
تناولت المحاضرة أبرز الأنشطة التي تخضع لإشراف وتنظيم الهيئة العامة للرقابة المالية، وفي مقدمتها سوق رأس المال المعروف إعلاميًا بالبورصة، وأنشطة التأمين، إلى جانب أنشطة التمويل غير المصرفي، مثل التأجير التمويلي، والتمويل العقاري، والتمويل متناهي الصغر، وغيرها من الأدوات والخدمات المالية التي تمثل ركيزة مهمة في دعم النشاط الاقتصادي.
كما استعرضت الدكتورة بخيتة حامد آليات الاستفادة من هذه الأنشطة، وأوجه تأثيرها المباشر في حياة المواطنين، موضحة دورها في إتاحة حلول تمويلية واستثمارية وادخارية متنوعة، وتمكين الأفراد من إدارة مواردهم المالية بصورة أكثر وعيًا، ومساعدة أصحاب المشروعات والمؤسسات على التوسع وتطوير أنشطتهم، فضلًا عن تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الفرص والتحديات المالية المختلفة.
شهدت الندوة تفاعلًا من الطلاب، حيث أتاحت لهم فرصة التعرف على مفاهيم مالية واقتصادية ترتبط بصورة مباشرة بحياتهم العملية ومستقبلهم المهني، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية سليمة قائمة على المعرفة والفهم والإدراك.
تأتي هذه الندوة في إطار حرص الجامعة وكلية الحقوق على دعم جهود الدولة في نشر الثقافة المالية بين الشباب، وتنمية معارفهم بالأنشطة والخدمات المالية غير المصرفية، وإعداد جيل أكثر وعيًا بالمتغيرات الاقتصادية، وقادر على الاستفادة من الأدوات المالية الحديثة، بما يسهم في تحقيق الشمول المالي ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية.
وعلى صعيدا آخر، أكد الأستاذ الدكتور عباس محمد منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، أن تطوير منظومة الإرشاد الأكاديمي يأتي على رأس أولويات الجامعة، باعتباره عنصرًا محوريًا في دعم الطلاب ومتابعة مسيرتهم التعليمية، وتعزيز فرص النجاح والتفوق، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين جودة التعليم والخدمات الرقمية الحديثة.
جاء ذلك خلال تدشين منصة الإرشاد الأكاديمي بالجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور محمد إسماعيل، النائب الأكاديمي، ومديري البرامج والمرشدين الأكاديميين، في خطوة تستهدف تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة التواصل والمتابعة الأكاديمية.
وأوضح رئيس الجامعة أن المنصة الجديدة تتيح متابعة الأداء الدراسي للطلاب بصورة منتظمة، ورصد المشكلات الأكاديمية مبكرًا، بما يساعد على التدخل المناسب لمعالجة أسباب التعثر الدراسي، ووضع آليات فعالة لدعم الطلاب وتحسين مستواهم العلمي.
وشدد الدكتور عباس منصور على أهمية تفعيل دور المرشد الأكاديمي، بحيث يتجاوز إجراءات التسجيل واختيار المقررات إلى المتابعة المستمرة وتقديم التوجيه اللازم للطلاب ومساعدتهم على اتخاذ القرارات الدراسية الصحيحة، موجهًا بضرورة تحديث البيانات والاستفادة من الإمكانات التقنية للمنصة في رفع كفاءة الأداء وتحقيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وتضمن اللقاء عرضًا تفصيليًا لآليات عمل المنصة والخدمات التي تقدمها، قدمه الأستاذ الدكتور عادل محمد أحمد، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والأستاذ الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي، مدير مركز الإرشاد الأكاديمي، والمهندس علي فكري، مدير عام التحول الرقمي بالجامعة، حيث استعرضوا دورها في تنظيم عمليات الإرشاد وتطوير منظومة المتابعة الأكاديمية.
وأكد رئيس الجامعة في ختام اللقاء استمرار الجامعة في تبني الحلول الرقمية والمبادرات التطويرية التي تسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتوفير منظومة دعم أكاديمي متكاملة تضع نجاح الطلاب وتميزهم في مقدمة أولوياتها.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض