القومي للمرأة ووزارة النقل يطلقان ورشًا لتعزيز المساواة وتوفير بيئة نقل آمنة للنساء
نظم المجلس القومي للمرأة أولى ورش العمل المتخصصة ضمن مشروع "إجراءات من أجل المساواة بين الجنسين في النقل الحضري"، بالتعاون مع وزارة النقل والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وبمشاركة مجموعة من العاملين والعاملات بالوزارة والهيئات التابعة لها، واستمرت فعالياتها على مدار ثلاثة أيام.

واستهدفت الورشة تعزيز الوعي بمبادئ المساواة بين الجنسين، وترسيخ تكافؤ الفرص، ودعم توفير بيئة عمل آمنة وشاملة، إلى جانب مراعاة احتياجات النساء والفتيات عند تخطيط وتطوير خدمات النقل الحضري.
وأكدت صفاء حبيب، رئيسة الإدارة المركزية للمراسم والإعلام ومديرة المشروع، أن التعاون بين المجلس القومي للمرأة ووزارة النقل يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة المرأة في قطاع النقل، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص، وتطوير خدمات نقل أكثر أمانًا وشمولًا، تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات.
واستعرض مايكل أيوب، الخبير التنموي والمدير التنفيذي لمؤسسة "ويل سبرينج"، أهمية الثقافة المؤسسية والقيادة الشمولية في توفير فرص متكافئة للجميع، فيما تناولت سماح حلمي، الخبيرة التنموية في مجالات تمكين المرأة، أبرز التحديات التي قد تواجه النساء في بيئة العمل، وسبل تعزيز الوعي بها والتعامل معها.

وتطرقت أمل عبد المنعم، مديرة مكتب شكاوى المرأة بالمجلس، إلى الخدمات التي يقدمها المكتب، ودوره في توعية النساء بحقوقهن وتعريفهن بآليات الحصول على الدعم والحماية.
كما تناول المستشار أحمد النجار، مستشار وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، أشكال العنف ضد المرأة، وآليات التصدي له، إلى جانب الإطار القانوني المنظم لمكافحته.
وقدمت ميرال درع، استشاري بناء الهوية الشخصية والاتصالات، جلسة متخصصة حول مهارات اتخاذ القرار والتواصل الفعال، باعتبارهما من الأدوات الأساسية لتعزيز المشاركة المهنية وبناء بيئة عمل قائمة على التفاهم والتعاون.
وشهدت الورشة جلسة تفاعلية ناقش خلالها المشاركون تحديات السلامة في وسائل النقل، وطرحوا مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تستهدف تطوير خدمات نقل أكثر أمانًا وشمولًا، وتعزيز استجابتها لاحتياجات النساء والفتيات.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض