الرعب يسود قرى مصر بسبب الكلاب|15 حالة عقر خلال يومين..أطفال المدارس تحت التهديد
لم تعد أزمة الكلاب الضالة مجرد شكاوى متكررة من الأهالي، بل تحولت في بعض المناطق إلى مصدر قلق يومي يهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وطلاب المدارس، ويعيد فتح التساؤلات حول مدى فاعلية جهود التعامل مع الظاهرة، وأسباب تجددها رغم الحملات والإجراءات التي تستهدف الحد من مخاطرها.
وفي قرية ميت البيضا التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، تصاعدت مخاوف الأهالي خلال الأيام الأخيرة، بعد تكرار حوادث عقر الكلاب الضالة للمواطنين، وسط مطالب بتدخل عاجل لحماية السكان، ومنع تكرار الاعتداءات، وتوفير بيئة آمنة للأطفال أثناء الذهاب إلى المدارس والدروس.
وكشف عدد من أهالي القرية عن تسجيل أكثر من 15 حالة عقر خلال يومين فقط، وفقًا لشهاداتهم، شملت أطفالًا ونساءً ورجالًا، وسط مخاوف من أن تكون الأعداد الفعلية أكبر، بسبب عدم إبلاغ بعض المصابين عن تعرضهم للعقر.
ومن بين الوقائع التي شهدتها القرية، إصابة 7 أشخاص إثر هجوم كلب ضال على المارة في شارعي المقابر والترعة، حيث استقبل مستشفى الباجور المصابين، وجرى تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، إلى جانب إعطائهم مصل العقر، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن الواقعة.
الخوف يفرض قيودًا على حياة الأهالي
لم تتوقف تداعيات الأزمة عند الإصابات، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل القرية، إذ تحدث الأهالي عن مخاوفهم من خروج الأطفال بمفردهم، واضطرار بعض أولياء الأمور إلى مرافقتهم ومراقبتهم، وسط قلق من تعرضهم لهجمات مفاجئة في الشوارع أو أثناء توجههم إلى المدارس والدروس.
وقال أحد أهالي قرية ميت البيضا إن عدد حالات العقر تجاوز 15 حالة خلال يومين، موضحًا أن الأطفال أصبحوا يخشون الذهاب إلى المدارس والدروس، وأن بعض أولياء الأمور اضطروا إلى البقاء في المنزل وترك أعمالهم لمتابعة أبنائهم وحمايتهم.
مناشدة عاجلة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
وجه أهالي قرية ميت البيضا التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية مناشدة عاجلة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والجهات التنفيذية المعنية، للتدخل السريع ووضع حد لأزمة الكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وطلاب المدارس.
وطالب الأهالي بضرورة التحرك الميداني لمعاينة أماكن تجمع الكلاب الضالة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان، بعد تسجيل أكثر من 15 حالة عقر خلال يومين، وفقًا لشهاداتهم، وسط حالة من الخوف دفعت بعض الأسر إلى منع أطفالها من الخروج بمفردهم.
وأكد الأهالي أن الأزمة لم تعد تحتمل التأجيل، في ظل تكرار حوادث العقر واضطرار أولياء الأمور إلى مرافقة أبنائهم ومتابعتهم باستمرار خوفًا من تعرضهم للهجوم أثناء الذهاب إلى المدارس أو الدروس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض