صمود وإخلاص .. أحمد بدير يروي رحلته مع التمثيل
أكد الفنان القدير أحمد بدير أن مسيرته الفنية التي انطلقت شرارتها الأولى منذ مرحلة التعليم الابتدائي لم تكن مفروشة بالورد، مشددًا على أن الاستمرار في هذا المجال القاسي يتطلب مزيجًا صارمًا من الإخلاص والصبر والإرادة الحديدية.
جاء ذلك خلال ندوه تكريمية خاصة أقيمت له ضمن فعاليات مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا، إذ استعاد بدير ذكريات بداياته، قائلًا: "وأنا في ابتدائي بحب التمثيل، وسعيد بالرحلة دي، وأهم حاجة فيها الصدق؛ أن الإنسان يحس إنه مخلص للحاجة اللي بيحبها ومستعد يضحي علشانها، لأن في الفن بالذات مفيش راحة، وممكن الفنان ماينامش ويبقى شغال ليل ونهار".
الموهبة وحدها لا تكفي
وفي رسالة موجهة للأجيال الجديدة، لفت بدير إلى أن كفة الإرادة والجلد غالباً ما ترجح على كفة الموهبة الخالصة، كاشفاً أنه واجه طوال مشواره أسماء تمتلك طاقات تمثيلية تفوقه بكثير، إلا أنها تراجعت وانسحبت لعدم قدرتها على التحمل.
وأضاف موضحًا: "في ناس أحسن مني موهبة ولكن معندهاش إرادة إنها تستمر، مشيرًا إلى أن الفارق الحقيقي يصنعه الفنان الذي يملك القدرة على امتصاص الصدمات وتجاوز الإحباطات المتلاحقة التي تطارد كل صاحب حلم.
واختتم الفنان الكبير أحمد بدير، حديثه بالتأكيد على أن طريق الفن والحياة مليء بالعقبات القادرة على وأد الأحلام، داعياً الشباب إلى التمسك بالأمل، ومضاعفة الجهد، والجاهزية الدائمة لبذل التضحيات، باعتبارها الأسلحة الوحيدة المضمونة للعبور نحو النجاح والبقاء في ذاكرة الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض