رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النفط وقلق الفائدة يضغطان على الأسهم الأوروبية وسط ترقب نتائج الشركات

النفط وقلق الفائدة
النفط وقلق الفائدة يضغطان على الأسهم الأوروبية

أنهت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات، اليوم الأربعاء، على انخفاض محدود، في ظل اتجاه المستثمرين إلى تقييم الأداء المالي للشركات الكبرى، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واقتراب موعد إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، وسط أجواء تتسم بالحذر وعدم اليقين.

 

النفط وقلق الفائدة يضغطان على الأسهم الأوروبية وسط ترقب نتائج الشركات
النفط وقلق الفائدة يضغطان على الأسهم الأوروبية وسط ترقب نتائج الشركات

 

وتراجع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.16% ليصل إلى 642.64 نقطة، مع تفاوت أداء الأسهم والقطاعات بين المكاسب والخسائر، وفقاً لنتائج الأعمال والتطورات في أسواق الطاقة.

 

وعلى صعيد القطاع المصرفي، صعد سهم "دويتشه بنك" الألماني بنسبة 3.5%، بعدما كشف عن زيادة أرباحه خلال الربع الثالث بنسبة 2%، متجاوزاً تقديرات المحللين التي رجحت تسجيل انخفاض.

 

في المقابل، تعرض سهم "سانتاندير" الإسباني لضغوط، متراجعاً بنسبة 2.9% عقب نشر نتائجه الفصلية، الأمر الذي انعكس على أداء السوق الإسبانية، إذ فقد مؤشرها الرئيسي نحو 1%، ليسجل أكبر تراجع بين الأسواق الأوروبية الكبرى.

 

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، ما عزز المخاوف بشأن الضغوط التضخمية وتأثيرها المحتمل على توجهات السياسة النقدية.

 

وانعكس هذا الارتفاع بصورة إيجابية على شركات الطاقة، ليرتفع مؤشر القطاع بنسبة 0.4%، في وقت تأثرت فيه معنويات المستثمرين سلباً بزيادة تكاليف الخام.

 

وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر الخميس، حيث يسعى المستثمرون إلى استشراف الخطوات المقبلة بشأن أسعار الفائدة في ضوء تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي.

 

في المقابل، قدم قطاع التكنولوجيا دعماً نسبياً للأسواق، مرتفعاً بنسبة 0.3% مع استمرار الاهتمام بالفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

تسهم نتائج الشركات الكبرى وقرار المركزي الأوروبي في تحديد اتجاهات التداول خلال الجلسات المقبلة

 

ويترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية لشركتي "ألفابت" و"مايكروسوفت" بعد إغلاق التداولات في الولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات توضح حجم الإنفاق على هذه التقنيات ومدى انعكاسه على الأرباح والنمو المستقبلي.

 

ومن المنتظر أن تسهم نتائج الشركات الكبرى وقرار المركزي الأوروبي في تحديد اتجاهات التداول خلال الجلسات المقبلة، خصوصاً مع استمرار حساسية الأسواق لتقلبات أسعار الطاقة وتوقعات الفائدة، بحسب الاسواق العربية.