رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طفرة الذكاء الاصطناعي تقود "نيكاي" للصعود رغم تراجع الأسهم اليابانية

طفرة الذكاء الاصطناعي
طفرة الذكاء الاصطناعي تقود "نيكاي" للصعود

أنهى مؤشر "نيكاي 225" الياباني تعاملات، اليوم الأربعاء، على ارتفاع للجلسة الثانية توالياً، مستفيداً من تنامي الإقبال على أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، رغم الضغوط التي طالت غالبية الأسهم في السوق المحلية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

 

طفرة الذكاء الاصطناعي تقود
طفرة الذكاء الاصطناعي تقود "نيكاي" للصعود رغم تراجع الأسهم اليابانية

 

وسجل المؤشر الرئيسي مكاسب بنسبة 1.08%، ليغلق عند 63954.19 نقطة، مدعوماً بارتفاع أسهم التكنولوجيا ذات التأثير الكبير في أدائه. في المقابل، تراجع مؤشر "توبيكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.14%، ليستقر عند 3991.71 نقطة.

 

وجاءت المكاسب مدفوعة بالزخم القوي في قطاع الرقائق، عقب إعلان شركة "إس كيه هينيكس" الكورية الجنوبية عن عوائد للمساهمين بقيمة تقارب 75 مليار دولار، بعد تحقيق أرباح فصلية تجاوزت سبعة أضعاف مستواها السابق. وانعكس ذلك على مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية، الذي قفز بنسبة 6.63%.

 

وامتدت أجواء التفاؤل إلى طوكيو، مستفيدة من أداء أسهم التكنولوجيا الأميركية في جلسة وول ستريت السابقة.

 

شركة "ميتا"

 

كما عززت خطط شركة "ميتا" لزيادة التمويل المستهدف من خلال إصدار أسهم إلى 97.5 مليار دولار، بهدف دعم استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، اهتمام المستثمرين بالقطاع، وسط مشاركة مرتقبة من "إنفيديا" و"إيه إم دي" في الطرح.

 

وترى محللة الأسهم لدى "نومورا" للأوراق المالية، ماكي ساوادا، أن أداء الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يتأثر بمدى قدرتها على تحويل الاستثمارات إلى أرباح فعلية، في حين تثير خطط الإنفاق الضخم وجمع التمويلات مخاوف لدى المستثمرين.

 

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى نتائج أعمال شركات أشباه الموصلات، التي قد تحدد مسار التداولات، إلى جانب قرار الفيدرالي الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية.

 

ورغم ارتفاع "نيكاي"، تجاوز عدد الأسهم المتراجعة نظيرتها الصاعدة، بواقع 139 سهماً مقابل 85 سهماً، ما يبرز الدور الحاسم لأسهم التكنولوجيا في دفع المؤشر إلى المنطقة الإيجابية، بحسب الاسواق العربية.