رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسط تعادل معقد ينذر بنقاشات ائتلافية

يديعوت احرونوت: "الليكود" يتصدر النتائج الأولية لانتخابات الكنيست

انتخابات الكنيست
انتخابات الكنيست الإسرائيلي

في أعقاب ماراثون انتخابي ساخن، سلطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الضوء على الساعات الأولى لعملية فرز الأصوات الرسمية للانتخابات التشريعية الـ26، وأظهرت المعطيات الأولية والجزئية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية تفوق حزب "الليكود" بزعامة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحصوله على مقدمة الأسماء البرلمانية بنسبة تجاوزت 24% من الأصوات المفرزة، يليه حزب "يشار" بقيادة جادي آيزنكوت في المركز الثاني. ومع ذلك، تشير الخارطة البرلمانية إلى تعقيدات بالغة، حيث تتقارب مقاعد المعسكرات المتنافسة دون حسم واضح لأغلبية الـ61 مقعداً المطلوبة لتشكيل الحكومة بمفردها.

​سباق محموم وصراع المقاعد مع تقدم عمليات الفرز

​ووفقاً للبيانات التفصيلية التي نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت بعد فرز نسب معتبرة من صناديق الاقتراع، تشهد الحلبة السياسية تقارب حاد بين معسكر اليمين بقيادة نتنياهو ومعسكر المعارضة الواسعة، فعلى الرغم من تصدر "الليكود" كأكبر حزب منفرد، إلا أن مقاعد المعسكر اليميني والحريدي تقف دون عتبة الأغلبية المطلقة، متأرجحة حول حافة الـ55 إلى 59 مقعداً في الفرز المرحلي، بينما تحافظ كتل المعارضة والأحزاب العربية على حضور قوي يعيد خلط الأوراق البرلمانية تماماً.

​شبح الشلل السياسي

​هذا التباين الرقمي وضع إسرائيل أمام مشهد بالغ التعقيد، حيث ينذر بتداعيات سياسية ثقيلة ومفاوضات ائتلافية شاقة وطويلة الأمد. وفي أول رد فعل له بعد ظهور المؤشرات الأولى، دعا نتنياهو أنصاره إلى توحيد الصفوف للعمل على تشكيل حكومة يمين قوية مستبعداً أي شراكة مع القوائم العربية، في حين تسعى أطراف المعارضة لاستثمار هذا التعادل للضغط باتجاه تغيير شامل وهندسة صيغة ائتلافية بديلة.

​ترقب حذر بانتظار الحسم النهائي

​مع استمرار طواقم فرز الأصوات في عملها وإبقاء الأجهزة الأمنية لحالة التأهب الميداني، تترقب الأسواق والدوائر السياسية النتائج النهائية التي ستكشف عنها الأظرف المزدوجة لأصوات الجنود وقوى الأمن، والتي غالباً ما تحمل الكلمة الفصل في ترجيح كفة تشكيل الحكومة المقبلة أو جر البلاد نحو أزمة ائتلافية مفتوحة