وصفات طبيعية تساعد على تقليل المسام الواسعة واستعادة نضارة البشرة
تعد المسام الواسعة من المشكلات الجمالية التي تؤثر في مظهر البشرة، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية والمختلطة، إذ تبدو المسام أكثر وضوحا نتيجة زيادة إفراز الدهون وتراكم خلايا الجلد الميتة والشوائب داخلها، وقد تزداد المشكلة مع التقدم في العمر وفقدان البشرة جزءا من مرونتها، ورغم أن المسام جزء طبيعي من تركيب الجلد ولا يمكن إغلاقها نهائيا، فإن اتباع روتين مناسب للعناية بالبشرة يساعد على تقليل مظهرها والحفاظ على ملمس أكثر نعومة ونضارة.
الشوفان والعسل لتهدئة البشرة
يمكن الاستفادة من الشوفان المطحون عند استخدامه بطريقة لطيفة على البشرة، إذ يساعد على تهدئتها وتقليل الشعور بالتهيج، بينما يعمل العسل على ترطيب الجلد، ويمكن خلط كمية صغيرة من الشوفان المطحون بالماء حتى تتكون عجينة ناعمة، ثم توزيعها برفق على الوجه وتركها لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق قبل شطفها بالماء الفاتر. ويفضل تجنب فرك البشرة بقوة حتى لا تتعرض للالتهاب، خاصة إذا كانت حساسة.
جل الصبار لترطيب البشرة
يعد جل الصبار من الخيارات التي يمكن استخدامها لترطيب البشرة وتهدئتها، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية الذين يفضلون المنتجات الخفيفة. ويمكن وضع طبقة رقيقة من جل الصبار النقي الخالي من العطور على الوجه بعد تنظيفه، مع التأكد من ملاءمته لنوع البشرة وعدم التسبب في الحساسية.
ويساعد الترطيب المناسب على تحسين ملمس الجلد ومظهره، لكنه لا يزيل المسام الواسعة بصورة نهائية.
الكمادات الباردة لتهدئة البشرة
يمكن استخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد ووضعها برفق على الوجه لبضع دقائق، للمساعدة على تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار بصورة مؤقتة، لكن من المهم معرفة أن البرودة لا تغلق المسام بشكل دائم، كما يجب تجنب وضع مكعبات الثلج مباشرة على الجلد حتى لا تسبب تهيجا أو إصابة للبشرة.
خطوات يومية مهمة لتقليل مظهر المسام
إلى جانب الوصفات المنزلية، يساعد تنظيف البشرة مرتين يوميا باستخدام غسول لطيف ومناسب لنوعها على إزالة الدهون الزائدة والشوائب، مع ضرورة تجنب الصابون القاسي والمقشرات الخشنة التي قد تزيد من تهيج الجلد.
ويعد حمض الساليسيليك من المكونات المفيدة للبشرة الدهنية والمعرضة لانسداد المسام، إذ يساعد على إزالة الخلايا الميتة والدهون المتراكمة داخلها، ويمكن البدء بمنتج منخفض التركيز واستخدامه تدريجيًا وفقًا لتحمل البشرة، كما يمكن أن يساعد النياسيناميد على تحسين مظهر البشرة وتنظيم إفراز الدهون لدى بعض الأشخاص.
ولا ينبغي إغفال استخدام مرطب خفيف لا يسد المسام، إلى جانب واقي الشمس واسع الطيف بعامل حماية 30 أو أكثر يوميا، لأن التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية قد يضعف الكولاجين ويجعل المسام أكثر وضوحا مع الوقت.
نصائح مهمة للحصول على بشرة أكثر نعومة
ينصح بتجنب عصر الرؤوس السوداء أو استخدام الليمون وبيكربونات الصوديوم على الوجه، لأن هذه المواد قد تسبب التهيج وتضر بالحاجز الطبيعي للبشرة، كما يفضل تجربة أي وصفة جديدة على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامها على الوجه بالكامل.
وفي حال استمرار المشكلة أو ظهور حب الشباب والالتهابات، يمكن استشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاج المناسب، خاصة أن بعض الحالات قد تستفيد من مستحضرات تحتوي على الريتينويدات، التي تستخدم وفقا لتقييم الطبيب، مع تجنبها أثناء الحمل.
فإن تقليل مظهر المسام الواسعة يحتاج إلى الاستمرار في العناية اليومية واختيار المنتجات المناسبة لنوع البشرة، مع العلم أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر، وأن الهدف هو تحسين ملمس الجلد ومظهره وليس إلغاء المسام الطبيعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


