إيران: نظر مجلس الأمن في ملفنا النووي انتهى منذ أكتوبر 2025
قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة إن نظر مجلس الأمن في الملف النووي لبلاده انتهى "بشكل نهائي" في 18 أكتوبر 2025، مع انتهاء العمل بقرار مجلس الأمن رقم 2231 الصادر عام 2015.
وانتقد المندوب الإيراني، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الملف النووي لبلاده، ما وصفه بـ "التقاعس غير المبرر" للمجلس إزاء الهجمات التي تعرضت لها بلاده من جانب دولتين تمتلكان أسلحة نووية، مشيرا إلى أن "المعتدي الرئيسي" عضو دائم في مجلس الأمن.
وأشار إلى أن أكثر من 4 آلاف مدني إيراني لقوا حتفهم منذ تلك الهجمات، معتبرا أن بعض الهجمات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وانتقد تصريحات المندوب الأمريكي بشأن الهجمات على مواقع مدنية في دول أخرى، متسائلا عن مقتل 254 طفلا قال إنهم كانوا يلعبون في ساحة مدرسة ابتدائية في إيران في 28 فبراير 2026، وعرض أمام أعضاء المجلس صورا لعدد منهم.
وأشار المندوب الإيراني إلى تعرض المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما يصل إلى 11 هجوما متكررا، معتبرا أن ذلك يمثل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 487 لعام 1981.
وحذر من أن "مثل هذه الضربات تخلق خطرا جسيما من حدوث تسرب إشعاعي، بما قد تكون له عواقب مدمرة".
كما انتقد ما وصفه بـ"النفاق والمعايير المزدوجة" من جانب الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن، ورفض ما سماه "اتهامات ذات دوافع سياسية" بشأن الأنشطة النووية السلمية لبلاده.
وقال إن من لديهم مخاوف حقيقية بشأن عدم الانتشار النووي ينبغي، من وجهة نظر طهران، أن يوجهوا اهتمامهم إلى إسرائيل، مدعيا أنها تمتلك 200 رأس نووي، ولا تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أنها ليست طرفا في أي من اتفاقيات نزع السلاح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


