جامعة الفيوم: دورة تدريبية عن مهارات التأهيل لسوق العمل بكلية دار العلوم
شهد الدكتور صلاح العشيري، عميد كلية دار العلوم بالفيوم ، دورة تدريبية تحت عنوان:- "مهارات التأهيل لسوق العمل" التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية.
بحضور الدكتور عصام عامرية، وكيل الكلية لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل طوبار، رئيس لجنة التخطيط والتدريب بالكلية، والدكتور بيومي طاحون، مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية، وعدد من اأعضاء هيئة التدريس والطلاب الخريجين، وذلك اليوم الثلاثاء بالكلية.
حاضر خلال الدورة التدريبية الدكتور عماد عبد السلام، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة الفيوم والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.
أكد الدكتور صلاح العشيري أن الكلية تحرص على تعزيز الشراكة مع المركز الجامعي للتطوير المهني للاستفادة من برامجه وخدماته في دعم المسار المهني للطلاب، والتعريف بمتطلبات سوق العمل الفعلية.
وأشار إلى أهمية توجيه الطلاب نحو الاستفادة من فرص التدريب والتأهيل المتاحة، بما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية ويفتح أمامهم مجالات جديدة للعمل بعد التخرج.
التأهيل لسوق العمل
و من جانبه أكد الدكتور عماد عبدالسلام أن تأهيل طلاب كلية دار العلوم لسوق العمل يتطلب التكامل بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية والشخصية والرقمية بما يعزز قدرتهم على المنافسة ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأوضح أن خريجي الكلية يمتلكون فرصًا مهنية متنوعة في مجالات التعليم والصحافة والإعلام والتحرير والتدقيق اللغوي وصناعة المحتوى والنشر والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي والعمل الحر عبر المنصات الرقمية، مشيرا إلى أهمية تنمية مهارات التواصل والإلقاء والكتابة المهنية والعمل الجماعي وإدارة الوقت والتفكير النقدي وحل المشكلات مع تعزيز الالتزام بأخلاقيات العمل وتحمل المسؤولية.
وأضاف أن التحول الرقمي وتطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي يفرضان ضرورة إكساب الطلاب مهارات استخدام الأدوات الرقمية في البحث والكتابة وصناعة المحتوى مع التحقق من المعلومات واحترام حقوق الملكية الفكرية والحفاظ على الاستقلالية الفكرية، مؤكدا أهمية إتقان مهارات الاستعداد للتوظيف، وفي مقدمتها إعداد السيرة الذاتية وخطابات التقديم والتدرب على المقابلات الشخصية، وبناء ملفات الأعمال، إلى جانب الاستفادة من منصات التوظيف والتواصل المهني، ومشيرًا إلى ما تتيحه المهارات اللغوية والإبداعية من فرص في التحرير وصناعة المحتوى والخدمات التعليمية واللغوية وريادة الأعمال.
وشدد على أهمية التخطيط المبكر للمستقبل المهني من خلال التدريب العملي والمشاركة في الأنشطة الطلابية والتطوعية وتنفيذ المشروعات التطبيقية والالتحاق بالدورات التدريبية المناسبة وبناء شبكة من العلاقات المهنية.
واختتم بالتأكيد على أن التميز المهني لا يقتصر على التخصص الأكاديمي، بل يتحقق بالقدرة على توظيف المعرفة وتطوير المهارات باستمرار بما يلبي احتياجات سوق العمل ويسهم في تحقيق التنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض