8 أنواع من الأشجار لتخضير القاهرة منها الجاكراندا.. صور
تستعد محافظة القاهرة للتوسع في زراعة الأشجار بمختلف الأحياء والمناطق، ضمن خطتها التشاركية لتنفيذ مبادرة «تخضير القاهرة»، من خلال اختيار أنواع من الأشجار تتناسب مع طبيعة البيئة المصرية، وتتميز بقدرتها على توفير الظلال مع انخفاض استهلاك المياه، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للعاصمة والحد من التلوث.
ودعت المحافظة المواطنين وطلاب المدارس والجامعات، ورجال الأعمال والشركات والبنوك ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والجامعات والمعاهد والأكاديميات، إلى المشاركة في جهود التشجير، بالتعاون مع المحافظة والهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة.
أسماء الأشجار المختارة لتخضير القاهرة
وأوضح الدكتور ابراهيم صابر، محافظ القاهرة، أنه جرى اختيار مجموعة من الأشجار التي تتناسب مع الظروف البيئية للعاصمة، تمهيدًا لزراعتها في مختلف الأحياء والمناطق، مع مراعاة طبيعة كل حي واحتياجاته، وتشمل الأنواع المعلنة:
- أكاسيا نيدوزا: من أنواع أشجار الزينة التي تُستخدم في تنسيق المساحات الخضراء.
- الكايا: من الأشجار التي يمكن توظيفها في أعمال التشجير وتجميل المناطق المفتوحة.
- خف الجمل: شجرة زينة تتميز بأوراقها الكبيرة ومظهرها المميز.
- التيكوما: من النباتات المزهرة التي تُستخدم في تنسيق الحدائق وتجميل الشوارع.
- البونسيانا: شجرة زينة معروفة بأزهارها الملونة وتاجها الواسع.
- الخيار شمبر: شجرة تتميز بعناقيد أزهارها الصفراء وقرونها الطويلة.
- الجاكراندا: شجرة زينة تتميز بأزهارها البنفسجية ومظهرها الجمالي.
- اللبخ: شجرة ظليلة تُستخدم في أعمال التشجير وتوفير الظلال.
اختيار الأشجار وفقًا لطبيعة كل حي
وأكدت المحافظة أن اختيار الأشجار والنباتات لن يكون موحدًا في جميع المناطق، بل سيُراعى فيه اختلاف طبيعة الأحياء والظروف البيئية، مع التركيز على الأنواع الملائمة للمناخ المصري والأقل استهلاكًا للمياه.
كما ستُنظم أعمال الزراعة والرعاية بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان تنفيذ خطة التشجير وفق الأسس العلمية والاستفادة من الأشجار في تحسين البيئة الحضرية وزيادة المساحات الخضراء.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة محافظة القاهرة لتشجيع المشاركة المجتمعية في تشجير العاصمة، وتحسين جودة البيئة، والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع والميادين بمختلف الأحياء.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



