رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل البحث عن وظيفة.. وزير العمل يلفت انتباه الشباب إلى أمر مهم

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حسن رداد، وزير العمل، أن الحصول على شهادة جامعية لم يعد كافيًا وحده لاقتناص فرص العمل، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، مشددًا على أن المهارات العملية والقدرة على حل المشكلات ومواكبة التطور التكنولوجي أصبحت عوامل أساسية في تحديد فرص التوظيف ومستويات الرواتب.

وأوضح رداد، خلال حديثه عن تأهيل الشباب لوظائف المستقبل، أن الشهادة التعليمية تمثل بداية الطريق المهني، بينما يعتمد التقدم في سوق العمل على ما يكتسبه الخريج من مهارات وخبرات وقدرته على تطوير نفسه باستمرار.

وأشار إلى أن فرص العمل أصبحت ترتبط بمدى تميز المتقدم في تخصصه، وقدرته على تقديم حلول للمشكلات والاستفادة من التكنولوجيا، لافتًا إلى أن الشركات باتت تبحث عن كفاءات تستطيع التعامل مع المتغيرات الجديدة وتقديم قيمة حقيقية داخل بيئة العمل.

وزير العمل: كل ساعة تدريب تزيد فرصك في الحصول على وظيفة

وقال وزير العمل إن استكمال الدراسة الجامعية ينبغي أن يصاحبه اهتمام أكبر بتنمية المهارات، داعيًا الشباب إلى الاستفادة من برامج التدريب والتأهيل التي تقدمها المؤسسات التعليمية والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات التعليم العالي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأضاف أن الاستثمار في تطوير المهارات ينعكس على قدرة الشباب على المنافسة، وقد يفتح أمامهم فرصًا أفضل من حيث التوظيف والدخل والتقدم الوظيفي، موضحًا أن التعلم لا يتوقف عند الحصول على الشهادة، بل يستمر طوال المسار المهني.

وأكد أن التطوع والمشاركة في الأنشطة التي تمنح الشباب خبرات عملية يمثلان وسيلة مهمة لاكتساب مهارات إضافية، إلى جانب التدريب المتخصص الذي يساعد الخريجين على الاستعداد لمتطلبات الوظائف المختلفة.

ولفت رداد إلى أن التطور التكنولوجي غيّر شكل علاقات العمل التقليدية، فلم تعد الوظيفة مرتبطة بالضرورة بمقر عمل ثابت أو بشركة موجودة في الدولة نفسها التي يقيم فيها الموظف.

وأوضح أن التكنولوجيا أتاحت نماذج عمل جديدة يمكن فيها لشخص أن يتلقى مهامه من جهة في دولة، ويقدم خدماته إلى جهة أخرى في دولة مختلفة، وهو ما يوسع نطاق المنافسة أمام العاملين ويزيد أهمية امتلاك مهارات تتوافق مع المعايير الدولية.

وأشار إلى أن هذه التحولات تفرض على الشباب المصري تطوير قدراتهم بما يؤهلهم للمنافسة محليًا ودوليًا، وعدم الاكتفاء بالمهارات الأساسية التي اكتسبوها خلال الدراسة.

وشدد وزير العمل على أن تطوير المهارات لا يقتصر على مرحلة ما قبل التوظيف، بل يجب أن يستمر بعد الالتحاق بالعمل، مع اكتساب الخبرات الجديدة والمشاركة في الدورات التدريبية التي تساعد الموظف على التقدم في مسيرته المهنية.

وأوضح أن التدريب المستمر يمنح العامل فرصة لمواكبة التطورات في مجاله، والاستعداد لمتطلبات الوظائف الجديدة، وفتح مسارات أوسع للتطور داخل المؤسسة التي يعمل بها أو في سوق العمل بوجه عام.

وأضاف أن الشركات العالمية أصبحت تولي اهتمامًا متزايدًا بقدرة العاملين على الابتكار وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا، ما يجعل التعلم المستمر أحد العناصر المهمة للحفاظ على القدرة التنافسية.

رسالة حسن رداد للشباب المصري

ووجه رداد رسالة إلى الشباب المصري، أكد خلالها ثقته في قدراتهم وإمكاناتهم، مشجعًا إياهم على مواصلة التعلم والتدريب والعمل على التميز في تخصصاتهم، والاستفادة من الفرص المتاحة لاكتساب الخبرة العملية.

وأشار إلى أن الشباب المصري يمتلك القدرة على تحقيق حضور قوي في سوق العمل العالمي، إذا استمر في تطوير مهاراته والاستعداد لمتطلبات المهن الحديثة.

كما شدد على أهمية تأهيل الشباب بصورة مستمرة، حتى يتمكنوا من مواكبة التغيرات المتلاحقة في سوق العمل والاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا والتحولات الرقمية.