رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هواوي كلاود توسع مراكز بياناتها في مصر.. موقع جديد بالعبور لدعم حماية البيانات

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس سيد عبد الرحمن، مهندس حلول أول بشركة هواوي كلاود، أن توفير خدمات الحوسبة السحابية من داخل مصر يمنح المؤسسات خيارات تساعدها على إدارة بياناتها والالتزام بالمتطلبات التنظيمية المحلية، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على توسيع بنيتها التحتية داخل السوق المصرية، مع افتتاح موقع ثانٍ لمراكز البيانات في منطقة EZ1 بمدينة العبور.

وأوضح عبد الرحمن أن قانون حماية البيانات الشخصية المصري يفرض على المؤسسات الاهتمام بكيفية جمع البيانات وتخزينها وتأمينها ومعالجتها، وهو ما يتطلب اختيار حلول تكنولوجية تراعي المتطلبات القانونية وتساعد العملاء على تطبيق الضوابط اللازمة.

هواوي كلاود توفر خدمات سحابية محلية لدعم الامتثال

وقال عبد الرحمن إن هواوي كلاود صممت خيارات تتيح للعملاء استخدام بنيتها السحابية داخل مصر، بما يساعدهم على إدارة بياناتهم محليًا والاستفادة من أدوات الأمن والامتثال ضمن بيئة واحدة.

وأضاف أن هذا النموذج قد يحد من الجهد والتكلفة اللذين تحتاج إليهما المؤسسات عند بناء حلول منفصلة لإدارة البيانات وتأمينها، مع التأكيد على أن مسؤولية الامتثال تظل مرتبطة أيضًا بطبيعة نشاط كل مؤسسة وكيفية استخدامها للخدمات والبيانات.

وأشار إلى أن وجود البنية التحتية السحابية داخل الدولة يمثل أحد الاعتبارات التي يمكن أن تستند إليها المؤسسات عند تقييم حلول تخزين البيانات ومعالجتها، خصوصًا في القطاعات التي تخضع لمتطلبات تنظيمية محددة.

موقع ثانٍ لمراكز بيانات هواوي كلاود في مدينة العبور

وفيما يتعلق باستثمارات الشركة في مصر، أوضح عبد الرحمن أن هواوي كلاود بدأت عملياتها المحلية في عام 2024 بموقع واحد لمراكز البيانات، قبل التوسع إلى موقع ثانٍ في منطقة EZ1 بمدينة العبور.

وأشار إلى أن التوسع يستهدف دعم احتياجات العملاء المتزايدة، وتعزيز استمرارية الخدمات وإتاحتها، إلى جانب توفير خيارات إضافية للبنية التحتية التي تعتمد عليها المؤسسات في تشغيل تطبيقاتها وتخزين بياناتها.

وأكد أن نمو الأعمال الرقمية يفرض على مقدمي الخدمات السحابية مواصلة تطوير قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات العملاء، خاصة مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

مراكز العمليات الأمنية تراقب التهديدات السيبرانية

وتطرق عبد الرحمن إلى منظومة الأمن السيبراني لدى هواوي كلاود، موضحًا أن الشركة تعتمد على مراكز عمليات أمنية وشبكة عالمية من البنية التحتية السحابية لمراقبة التهديدات والتعامل مع الحوادث الأمنية.

وذكر أن شبكة الشركة تضم، وفقًا للأرقام التي عرضها خلال المنتدى، مراكز عمليات أمنية تغطي نحو 33 منطقة، وأكثر من 101 منطقة إتاحة حول العالم، بما يدعم مراقبة الخدمات وتوفير آليات للاستجابة للمخاطر الأمنية.

وأضاف أن هذه المنظومة تستهدف اكتشاف الحوادث وإخطار العملاء عند رصد أنشطة قد تؤثر على خدماتهم، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من آثار الهجمات السيبرانية.

واستعرض عبد الرحمن مؤشرات قال إنها تعكس سرعة استجابة الشركة للهجمات، موضحًا أن نحو 70% من الهجمات التي تناولها العرض جرى التعامل معها خلال الدقيقة الأولى، وأن النسبة تجاوزت 90% خلال خمس دقائق، كما أشار إلى أن اختبارات الدفاع عن مراكز البيانات التي تحدث عنها لم تسجل حالات فشل.

وتعكس هذه المؤشرات، بحسب عرضه، أهمية سرعة اكتشاف التهديدات والاستجابة لها، باعتبارهما عنصرين أساسيين في حماية البيانات واستمرارية الخدمات السحابية.

شهادات امتثال واعتمادات للقطاعات المنظمة

وفيما يتعلق بالامتثال، قال عبد الرحمن إن هواوي كلاود تمتلك أكثر من 150 شهادة امتثال على مستوى الأسواق التي تعمل بها، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى تلبية متطلبات العملاء في مصر، بما يشمل الاشتراطات المرتبطة بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والضوابط الأمنية والقطاعات الخاضعة للرقابة المالية.

وأضاف أن الشركة لديها اعتمادات تتعلق بمتطلبات مراكز البيانات من المستوى الثالث، كما أشار إلى اعتمادها ضمن الجهات المؤهلة لاستضافة عملاء خاضعين لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، وفقًا لما ورد في عرضه.

وتكتسب هذه الجوانب أهمية خاصة للمؤسسات العاملة في القطاعات المالية وغيرها من الأنشطة المنظمة، التي تحتاج إلى التحقق من توافق مزودي الخدمات السحابية مع المتطلبات الرقابية والأمنية المرتبطة بطبيعة أعمالها.

وأوضح عبد الرحمن أن مراعاة متطلبات الأمن والامتثال لا ينبغي أن تبدأ بعد إطلاق الخدمة، بل يجب أخذها في الاعتبار منذ مراحل التصميم والتطوير، من خلال تطبيق الممارسات المناسبة عند بناء الحلول التكنولوجية.

وأشار إلى أن هذا النهج يساعد على دمج متطلبات الحماية في بنية الخدمات نفسها، بدلًا من الاعتماد فقط على إجراءات إضافية بعد تشغيلها، بما يدعم قدرة المؤسسات على إدارة المخاطر المرتبطة باستخدام البيانات.

كما أكد أهمية الجمع بين البنية التحتية المحلية، وأدوات الحماية، والضوابط التنظيمية عند اختيار الخدمات السحابية، مشيرًا إلى أن احتياجات العملاء تختلف باختلاف القطاع وطبيعة البيانات والتطبيقات المستخدمة.