رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحقيقات عاجلة لكشف ملابسات الاعتداء على طالبة أمام مدرستها.. ومطالبات بتشديد إجراءات تأمين الطلاب

اعتداء طالبة على زميلتها بآلة حادة أمام مدرسة بالأسكندرية

ضبط الطالبة المتهمة
ضبط الطالبة المتهمة بالاعتداء على زميلتها

 شهدت محافظة الأسكندرية واقعة أثارت حالة من القلق والفزع بين الطلاب وأولياء الأمور عقب وقوع حادث اعتداء طالبة على زميلتها داخل إحدى المدارس، في واقعة أعادت فتح ملف العنف بين الطلاب، وأثارت تساؤلات حول سبل توفير بيئة مدرسية آمنة للجميع.

 وأثارت الواقعة مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة أبنائهم خلال اليوم الدراسي، وسط مطالب بضرورة التعامل بحسم مع أي سلوك عدواني داخل المدارس، وعدم الاكتفاء بالإجراءات التقليدية، مع أهمية بحث الأسباب التي تدفع بعض الطلاب إلى اللجوء للعنف بدلًا من حل الخلافات بالحوار.

 كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن التضرر من طالبة لقيامها بالتعدى على أخرى بالضرب باستخدام آلة حادة وإحداث إصابتها حال تواجدهما أمام إحدى المدارس بالأسكندرية

 بالفحص تبين أنه بتاريخ 18/ الجارى تبلغ لقسم شرطة محرم بك من (طالبة بإحدى المدارس الكائنة بدائرة القسم "مصابة بجرح قطعى بالوجه") بتضررها من (طالبة بذات المدرسة) لقيامها بالتعدى عليها بالضرب وإحداث إصابتها باستخدام سلاح أبيض لخلافات بينها وإحدى صديقاتها.

 تم ضبط الطالبة المتهمة - مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الرمل، وتم بإرشادها ضبط (السلاح الأبيض "المستخدم فى التعدى")، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات.

 بدأت الجهات المعنية فحص الواقعة للوقوف على أسباب الاعتداء، والتأكد من تفاصيل ما حدث أمام المدرسة، فيما تتابع مديرية التربية والتعليم الموقف لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

 وأعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية تأمين محيط المدارس، خصوصًا خلال مواعيد دخول الطلاب وخروجهم، وضرورة تعزيز إجراءات الحماية لمنع وقوع أي حوادث تهدد سلامة الطلاب أو تثير الذعر بينهم.

 كان حادث اعتداء طالبة على زميلتها بإحدى مدارس الأسكندرية ناقوس الخطر بشأن تصاعد السلوكيات العنيفة بين الطلاب، وأعاد فتح ملف الانضباط المدرسي وسبل توفير بيئة تعليمية آمنة، بعيدًا عن المشاجرات والاعتداءات التي قد تهدد سلامة التلاميذ وتثير مخاوف أولياء الأمور.

 

 وأثارت الواقعة تساؤلات عدة حول أسباب لجوء بعض الطلاب إلى العنف في التعامل مع الخلافات اليومية، ومدى فاعلية الإجراءات المتبعة داخل المدارس لرصد المشكلات بين التلاميذ والتدخل المبكر قبل تحولها إلى اعتداءات.