رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بصمة مصرية على جدار التراث العربي.. “الألكسو” تسجل 3 مبانٍ تاريخية

المنظمة العربية للتربية
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"

وافقت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" على تسجيل ثلاثة مبانٍ مصرية ذات طابع معماري متميز ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، في خطوة تعكس قيمة العمارة المصرية الحديثة وثراءها، وقدرتها على الاحتفاظ بملامح الهوية الوطنية وسط التحولات العمرانية المتعاقبة.


جاء ذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، خلال مشاركة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، ممثلًا لجمهورية مصر العربية في الاجتماع الحادي عشر للمرصد الحضاري التابع للمنظمة، المنعقد بمقر جامعة الدول العربية في مصر خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر 2026.


ورشحت وزارة الثقافة ثلاثة مبانٍ للتسجيل ضمن السجل العربي، هي مبنى بنك مصر بالإسكندرية، ومبنى جمعية المهندسين المصرية بالقاهرة، ومبنى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وذلك بعد مناقشة ملفات الترشيح ودراسة ما تتضمنه من عناصر معمارية وتاريخية، وانتهاء الاجتماع إلى الموافقة على تسجيل المباني الثلاثة لما تتمتع به من قيمة معمارية متميزة.

بنك مصر بالإسكندرية

يعد مبنى بنك مصر بالإسكندرية، الواقع بمنطقة وسط البلد والمسجل ضمن المباني التراثية بالمحافظة، أحد الشواهد المعمارية البارزة على توظيف العمارة في التعبير عن الهوية الوطنية. وقد شُيّد عام 1929، بتصميم المعماري جياكومو لوريال، وفق طراز العمارة الإسلامية المستحدثة، الذي اختير ليعكس الطابع الوطني للبنك في وقت شهد انتشارًا واسعًا للعمارة الغربية.
ويتكون المبنى من خمسة طوابق، وتتميز صالة المعاملات بالجمهور في الطابق الأرضي بمفرداتها الإسلامية، فيما تتزين الواجهة بعناصر مستلهمة من العمارة الإسلامية، من بينها المقرنصات والشرفات والعقود المدببة، إلى جانب استخدام الطوب الظاهر والفسيفساء والعناصر الزخرفية في الأسقف والأرضيات.
وتمنح هذه التفاصيل المبنى خصوصيته البصرية ومكانته داخل النسيج العمراني لوسط الإسكندرية، ليظل نموذجًا يجمع بين الوظيفة المصرفية والهوية المعمارية.

جمعية المهندسين المصرية

أما مبنى جمعية المهندسين المصرية، الواقع على مشارف القاهرة الخديوية بوسط العاصمة، فيمثل جانبًا مهمًا من تاريخ الحياة المهنية والهندسية في مصر، إذ تعود جذور الجمعية إلى عام 1920، حين عقدت أولى جلساتها في ديسمبر من العام نفسه، باعتبارها أول تجمع مهني للمهندسين المصريين.
وشُيّد المبنى وفق طراز العمارة الإسلامية المستحدثة، بتصميم المهندس مصطفى بك فهمي، أحد رواد العمارة المصرية، وافتُتح عام 1932 بحضور الملك فؤاد الأول.
ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق، ويتميز باستخدام مبسط للمفردات الإسلامية في واجهاته وتصميماته الداخلية، وهو ما منحه طابعًا خاصًا وسط محيط عمراني كانت تهيمن عليه العمارة الغربية آنذاك. ولا تقتصر أهميته على قيمته الجمالية، بل تمتد إلى ارتباطه بتاريخ إحدى المؤسسات المهنية العريقة في مصر.

مبنى مصر الجديدة

ويأتي مبنى شركة مصر الجديدة للإسكان والاستثمار العقاري، الذي استُخدم مقرًا إداريًا للشركة، ضمن أبرز النماذج التي تعكس ملامح التكوين المعماري لضاحية مصر الجديدة، التي أسسها البارون إمبان عام 1908 بوصفها امتدادًا عمرانيًا جديدًا للقاهرة.
وصمم المعماري إرنست جاسبار المبنى وفق طراز العمارة الإسلامية المستحدثة، الذي تبناه البارون إمبان ليكون سمة مميزة للضاحية، واعتمدته