زاخاروفا: أوروبا تشن حملة إعلامية وسياسية ضد روسيا
قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن محاولات دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" اتهام روسيا بالتدخل المزعوم في شؤونها الداخلية وتنظيم حركات احتجاجية،"حملة إعلامية وسياسية".
واشارت زاخاروفا، إلى أن السفارة الفرنسية في روسيا وجّهت في وقت سابق مذكرة إلى وزارة الخارجية الروسية تطالب فيها موسكو بـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد"، مشيرة إلى أنها لم تفهم في البداية طبيعة هذا "التصرف الغريب".
وأوضحت زاخاروفا، "ثم أدركت أن الأمر لا يتعلق بذلك، بل إنها حملة إعلامية وسياسية أخرى. ولماذا؟ لأنكم ربما لاحظتم خلال هذه الأيام بدء صدور بيانات وبيانات صحفية، وإجراء مقابلات والإدلاء بتعليقات هنا وهناك، في مختلف دول الاتحاد الأوروبي ودول الناتو والدول المرتبطة بهما، تتهم روسيا ودولاً أخرى مباشرة بمحاولة التأثير في حركات احتجاجية ما، بل تكاد تتهمها بتنظيمها".
وأضافت،"بالطبع، هؤلاء ليسوا أفرادهم، وبالطبع، ليست "قواتهم" الأمنية، إذا جاز التعبير، هي التي وصلت إلى ما شاهدناه على الشاشات. إنه "طرف ما" في "مكان ما"، ولذلك أرسلوا مثل هذه الأوراق (المذكرات الدبلوماسية). ثم، عندما وقعت تلك الفوضى الدموية، بدأوا يقولون إنهم كانوا يستشعرون ما سيحدث، بل حاولوا فعل كل شيء، إذا جاز التعبير، حتى لا يتدخل أحد في شؤونهم الداخلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





