رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

انفجار عبوة ناسفة يدمّر مدخل بناية في "أوستيا" الإيطالية

بوابة الوفد الإلكترونية

أسفر انفجار عبوة ناسفة حارقة “قنبلة ورقية” عن تدمير المدخل الرئيسي لإحدى البنايات السكنية الشعبية في منطقة "أوستيا" التابعة للعاصمة الإيطالية روما، ما أدى إلى إخلاء 13 عائلة وإصابة شخصين بجروح، بينهما أحدهم ذو سوابق جنائية يُدعى "ماريو لونغو"، والذي تُميل التحقيقات الأولية إلى كونه الهدف المباشر للهجوم.
ووفقاً لمصادر أمنية وميدانية، فإن العبوة الناسفة شديدة الانفجار أُلقيت في شارع "فاسكو دي غاما"، وتسببت في انهيار جزئي وأضرار مادية كبيرة بالبناية الواقعة في الطابق الأرضي. ونُقل لونغو إلى مستشفى "غراسي" في أوستيا عقب انتشاله من بين أنقاض شقته السكنية.

سوابق جنائية وارتباطات بصراعات سابقة

وأشارت السلطات الأمنية إلى أن لونغو، المعروف لدى الأجهزة الأمنية في قضايا مخدرات، كان قد تعرض في أغسطس 2025 لاستيعاب إطلاق نار (إصابة في الساق) ولجأ حينها إلى إحدى الصيدليات المجاورة، وذلك في إطار موجة توترات واعتداءات متبادلة شهدتها المنطقة على مدار العامين الماضيين.
كما كشفت التحريات أن المصاب هو شقيق "ماسيمو لونغو"، المحكوم عليه بالسجن المؤكد لإدانته في قضية مقتل "إيميديو سالاموني"، الذي يُعد أحد أواخر قيادات منظمة "باندا ديلا ماغليانا" الإجرامية الشهيرة، والذي اغتيل عام 2009.
وتؤكد المصادر الاستخباراتية والأمنية المتابعة للقضية أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تُعد من أبرز نقاط ترويج وتوزيع المواد المخدرة في "أوستيا". وتستبعد التحقيقات وجود دوافع عشوائية، مرجحةً أن الحادث يأتي في إطار صراع القوى ونفوذ شبكات الجريمة المنظمة بالمنطقة.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة تفجيرات متتالية تضرب مناطق متفرقة من العاصمة روما وضواحيها فيما بات يُعرف إعلامياً بـ "موسم القنابل"؛ حيثُ سجّلت الأجهزة الأمنية وقوع نحو 15 انفجاراً مماثلاً خلال فترة زمنية قصيرة، استهدفت صالات ألعاب ومحلات تجارية ومعارض سيارات في أحياء متعددة، من بينها "تشيامبينو"، و"أليساندرينو"، و"سان باسيليو"، و"تشينيتشيتا".
تواصل النيابة العامة والجهات الأمنية في روما فرض طوق أمني حول موقع الحادث وجمع الأدلة للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجناة.