هونر تتعاون مع ARRI.. ما الذي سيتغير في تصوير الهواتف؟
استعرض هورش زو، المدير التقني لشركة هونر في بلاد الشام، توجهات الشركة في تطوير الهواتف الذكية، متناولًا التعاون مع شركة ARRI الألمانية في مجال التصوير السينمائي، وتطوير المساعد الذكي YOYO، إلى جانب استثمارات الشركة في البحث والتطوير والروبوتات والتصنيع الآلي.
وأوضح زو، أن تطوير الهواتف لم يعد مرتبطًا فقط بتصميم الجهاز أو مواصفات الكاميرا، بل يشمل أيضًا معالجة الصور والألوان، وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتطوير تقنيات يمكن الاستفادة منها في مجالات أخرى.
تعاون مع ARRI لتطوير تقنيات التصوير
وتطرق زو إلى هاتف Robot Phone الذي سبق أن استعرضته هونر، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى تحويل الأفكار الجديدة إلى أجهزة فعلية، مع التركيز على تطوير تجربة التصوير إلى جانب التصميم.
وفي هذا السياق، تحدث عن التعاون مع شركة ARRI المتخصصة في معدات وتقنيات التصوير السينمائي، بهدف نقل بعض خبراتها إلى كاميرات هواتف هونر.
ووفقًا للتفاصيل التي عُرضت خلال الفعالية، يتضمن التعاون العمل على معالجة الألوان وتقنيات التصوير المعتمدة على Log، ومنها ARRI LogC3 وARRI LogC4، إلى جانب أدوات معايرة الألوان وملفات المظهر اللوني ARRI Look.
وتتيح هذه التقنيات، من حيث المبدأ، الاحتفاظ بتفاصيل أكبر في الصور وتوفير مرونة أوسع عند تعديل الألوان خلال مرحلة ما بعد التصوير. لكن مدى الاستفادة منها سيعتمد على طريقة تطبيقها في الأجهزة، والنتائج الفعلية التي تقدمها عند استخدامها في ظروف التصوير المختلفة.
ويأتي هذا التعاون في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية إحدى الأدوات المستخدمة في إنتاج الفيديو وصناعة المحتوى، مع استمرار المنافسة بين الشركات على تحسين جودة التصوير وتوفير تحكم أكبر في إعداداته.
هونر تتجه إلى توسيع مهام المساعد الذكي YOYO
وفي مجال الذكاء الاصطناعي، قال زو إن الشركة تعمل على تطوير مساعدها الذكي YOYO ليتمكن من مساعدة المستخدمين في تنفيذ مهام مختلفة عبر التطبيقات.
وأشار إلى التعاون مع Google AI ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والوصول بها إلى مزيد من المستخدمين.
ويظل نجاح هذه الأدوات مرتبطًا بقدرتها على تنفيذ المهام بصورة دقيقة، ومدى توافقها مع التطبيقات المختلفة، إلى جانب اللغات والأسواق التي تدعمها. ولم يتضمن العرض، وفقًا للتفريغ المتاح، تفاصيل محددة عن موعد إتاحة جميع الوظائف المشار إليها أو نطاق توفرها في الأسواق المختلفة.
Alpha Mall وAlpha Lab ضمن منظومة البحث والتطوير
وتناول العرض منظومة هونر للابتكار، بما يشمل Alpha Mall، الذي يتيح للعملاء التعرف على التقنيات والأبحاث والمنتجات التي تعمل الشركة على تطويرها، وفقًا لما ذكره زو.
كما تحدث عن Alpha Lab، المعني بتحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية في الأجهزة الذكية والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وقال زو إن الشركة تمتلك سبعة مراكز رئيسية للبحث والتطوير حول العالم، وأكثر من 100 معمل، مضيفًا أن أكثر من 70% من العاملين بها يشاركون في أنشطة البحث والتطوير.
وتعكس هذه الأرقام، بحسب تصريحات المسؤول، حجم الموارد التي تخصصها هونر للأبحاث. غير أن تقييم أثر هذه الاستثمارات يتطلب النظر أيضًا إلى التقنيات التي تصل بالفعل إلى المنتجات، ومدى اختلافها عن الحلول المتاحة في السوق.
وأشار زو كذلك إلى تعاون الشركة مع مؤسسات تكنولوجية عالمية، موضحًا أن الشراكات تمثل أحد المسارات التي تعتمد عليها في تطوير تقنياتها.
الأتمتة في مجمع التصنيع الذكي
وفيما يتعلق بالتصنيع، ذكر زو أن أكثر من 85% من عمليات الإنتاج في مجمع التصنيع الصناعي الذكي التابع لهونر تتم بصورة آلية.
وأوضح أن خبرات الشركة في تصنيع الهواتف، بما يشمل أنظمة التبريد والبطاريات والهندسة، يجري توظيفها أيضًا في تطوير الروبوتات.
ويشير الاعتماد على الأتمتة إلى دور الأنظمة الآلية في عمليات الإنتاج، لكن تقييم أثرها على كفاءة التصنيع وجودة المنتجات يحتاج إلى بيانات إضافية عن الإنتاجية ومعدلات العيوب والتكاليف.
واستعرض زو جانبًا من أعمال هونر في مجال الروبوتات، مشيرًا إلى نتائج روبوت Flash D1 في منافسات سباقات الروبوتات التي أقيمت في بكين.
وبحسب ما أعلنه خلال العرض، شارك الروبوت في سباقات 100 متر و400 متر و1500 متر، ووصلت سرعته القصوى إلى 14.5 متر في الثانية.
وأوضح أن الشركة تستفيد في هذا المجال من خبراتها الهندسية في إدارة الحرارة وتطوير البطاريات وتصميم الأجهزة، بهدف تحسين حركة الروبوت واستقرار أدائه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض