رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك


شهدت  الفترة الأخيرة  محاربة  وزارة الداخلية بعض الانحرافات القاء القبض على كل من يخرج عن الاداب العامة في السوشيال ميديا بحجة اظهار المواهب والفن والتصوير بملابس عارية لا تليق  و اللجوء إلي إيحاءات خادشه في تحدي واضح للمجتمع.. وهو ما أكد علي أن السوشيال ميديا لها حدود وقواعد وان  الخروج عنها يطلب تطبيق القانون ..

ونرى أن العدالة  لا تفرق  وأن الجميع امام القانون سواء.. وأن عملية التقويم ومحاربة الانحراف والفساد الأخلاقي لابد وأن تأخذ مجراها داخل الوسط الفني وعالم السينما والشاشات والنجوم..   هذا العالم الذي فهم  البعض منهم رسالة تقدير الدوله للفن خطأ،  وأنها ضوء أخضر يمنحه فعل ماشاء وفي اي وقت ومكان يشاء .. فيخرج علينا أمام الكاميرات وعلي الشاشات من يصف المجتمع بأنه مجتمع سلفي يرفض المرأة مشيراً إلي طلب المزيد من الحريات  وهو يقصد المزيد من الانفلات وقلة الحياء والأخلاق .. ولا نعرف عن أي حريات يتحدث ، ويصدق علي حديثة ممثلات مشهورات لمزيد من التشجيع على الخروج عن تقاليد المجتمع بالملابس العارية والقبلات والتصوير في المهرجانات  واستعراض العري  ومفاتن المرأة علي السجادة الحمراء.. وكان مجتمعنا ارتبط بفن الشهوة ولاغني عنه ... 
ولانري بد من تدخل الدولة في مثل تلك البذاءات وتطبيق القانون ..

المواطن يحتاج الي حملة أمنية قانونية علي مثل تلك المهاترات .. وفي الامثال قالوا: من أمن العقاب ساء الادب .. هذا مايحدث الان من قلة  داخل الوسط الفني وداعميهم ظنا أن شهرتهم ونجوميتهم تمنحهم حصانه بأنهم فوق القانون والمجتمع وان حرية التعبير لديهم ليست لها سقف، مدعين أن ما يقومون به من عري وإيحاءات جنسية أمام الشاشات ، أو علي مسارح المهرجانات ، جزء أصيل من عملهم ورسالتهم الفنية . أتمني أن يلحق هؤلاء المفسدين، مدعي الإبداع بزملائهم مبدعي الخروج عن الأخلاق من أبناء السوشيال ميديا.. وان يتعلم كل من يتجرأ على المجتمع المصري المحافظ  مسلم ومسيحي يتهمه بالتشدد  أنه هو الأكثر تشددا في الخروج عن  الاداب والدين .. وعليه أن يتذكر  المجتمع الراقي يحترم المرأة وخصوصيتها بعيداً عن تلك اللقطات المقززة خادشه الحياء.. صانع المحتوي وصانع السينما من المفترض حملهما  رسالة غلافها المحافظة على القيم والأخلاق.. وليس نشر فساد الاخلاق.
..
أتمني أن اشاهد علي صفحة وزارة الداخلية صور  بعض هؤلاء من يظنون أنهم فوق القانون بالنجومية والشهرة وقد اصبحوا نجوم المحاكمات