رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حملة وطنك أمانة بالخارج: موقف رسالة السلام العالمية في فيينا يجسد الانتصار لكرامة الإنسان

مؤسسة رسالة السلام
مؤسسة رسالة السلام العالمية

أكد نصر مطر المنسق العام لحملة وطنك أمانة بالخارج أن انسحاب وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية من قاعة الأمم المتحدة في فيينا عند صعود الوفد الإسرائيلي يمثل رسالة إنسانية وسياسية بالغة الدلالة ويعكس رفضا واضحا لازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا السلام وحقوق الشعوب.

وأوضح مطر أن هذا الموقف يعبر عن قناعة راسخة بأن السلام ليس مجرد كلمات تلقى في المحافل الدولية أو شعارات ترفع أمام وسائل الإعلام وإنما مسؤولية أخلاقية تفرض على المجتمع الدولي احترام حقوق الإنسان ورفض الظلم والعمل على إنهاء معاناة الشعوب التي تتطلع إلى الحرية والأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن وجود المؤسسات الدولية يجب أن يكون مرتبطا بتحقيق العدالة وحماية المدنيين وصون حقوق الشعوب دون تمييز مؤكدا أن أي حديث عن الأمن والسلام يفقد معناه إذا لم يقترن بمواقف عملية ترفض العدوان وتتمسك بحق الإنسان في الحياة والكرامة.

وأشاد المنسق العام لحملة وطنك أمانة بالدور الفكري والإنساني للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية مؤكدا أن مشروعه الفكري يمثل محاولة جادة لإعادة الاعتبار لقيم الرحمة والعدل والتسامح في الخطاب الديني والإنساني وبناء وعي يدعم التعايش ويرفض التطرف والكراهية.

وأضاف مطر أن الشرفاء الحمادي ينطلق في دعوته من رؤية تجعل الإنسان محور الاهتمام وتؤكد أن رسالة الدين الحقيقية ينبغي أن تنعكس في سلوك الأفراد والمجتمعات من خلال العدل والرحمة واحترام الحقوق والابتعاد عن خطاب التحريض والانقسام.

وشدد على أن أهمية هذا الفكر تكمن في سعيه إلى تحويل مبادئ السلام من أفكار نظرية إلى مواقف عملية تتعامل مع قضايا الإنسان بوضوح ومسؤولية بعيدا عن المصالح الضيقة أو المعايير المتناقضة.

وأكد مطر أن حملة وطنك أمانة تدعم كل جهد صادق يرسخ ثقافة السلام ويحمي كرامة الشعوب ويعزز الحوار بين الحضارات مشيرا إلى أن الأمة العربية تحتاج إلى خطاب واع يجمع بين التمسك بالحقوق والانفتاح على الإنسانية ويرفض أن يكون السلام غطاء لتجاهل المظالم.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الموقف الذي اتخذه الوفد في فيينا يذكر العالم بأن السلام الحقيقي لا يتحقق بالصمت أمام المعاناة وإنما بالشجاعة في الدفاع عن العدالة وأن رسالة الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي تظل دعوة إلى بناء عالم أكثر إنصافا يكون فيه احترام الإنسان أساس العلاقات بين الشعوب والدول.