وفاة زعيم كوريا الشمالية.. هل يرقد كيم جونغ أون في غيبوبة ببكين؟
عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى دائرة الجدل، بعد انتشار أنباء عن تعرضه لنزيف دماغي ودخوله في غيبوبة، وسط مزاعم عن نقله سرًا إلى أحد المستشفيات في العاصمة الصينية بكين، لتلقي العلاج، في تطورات أعادت فتح ملف حالته الصحية ومستقبل الحكم في واحدة من أكثر دول العالم انغلاقًا.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد تحدثت تقارير متداولة عن نقل كيم جونغ أون إلى مستشفى كلية بكين يونيون الطبية، بدعوى حاجته إلى رعاية طبية متخصصة، لكن هذه الروايات لم تدعمها أدلة مستقلة، ولم تتوافر تأكيدات موثوقة بشأن تعرضه لنزيف دماغي أو دخوله في غيبوبة أو وفاته.
آخر ظهور لكيم جونغ أون يزيد الغموض
وبحسب التقرير البريطاني، ظهر الزعيم الكوري الشمالي للمرة الأخيرة علنًا في 11 أكتوبر الجاري، خلال زيارة إلى متحف للدفاع في العاصمة بيونغ يانغ.
وأعاد تداول الأنباء المتعلقة بصحته تسليط الضوء على غيابه عن الظهور العلني، في ظل محدودية المعلومات المستقلة المتاحة عن تحركاته ووضعه الصحي، وهي ظروف تجعل الشائعات المتعلقة به تحظى باهتمام واسع كلما غاب عن المشهد.
ورغم تصاعد التكهنات، فإن عدم ظهوره علنًا لا يثبت تعرضه لأزمة صحية، كما لا توجد معلومات مستقلة تؤكد نقله إلى الصين أو صحة الأنباء المتعلقة بوفاته.
شائعات وفاة الزعيم الكوري الشمالي تتكرر
وفي سياق متصل، نقلت «ذا صن» عن بنديكت روجرز، المحلل المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، أن الشائعات بشأن وفاة كيم جونغ أون سبق أن تكررت في مناسبات سابقة.
وأشار روجرز إلى أن استمرار هذه الأنباء قد يدفع السلطات الكورية الشمالية إلى تقديم ما يثبت أن الزعيم لا يزال على قيد الحياة، لوضع حد للتكهنات المتزايدة.
وأضاف أن وفاة الزعيم، إذا حدثت، قد تتبعها مظاهر حداد عامة منظمة، على غرار ما شهدته البلاد عند وفاة قياداتها في السابق.
وتعكس هذه التكهنات حجم الاهتمام الدولي بأي تطورات تتعلق بصحة كيم جونغ أون، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه في إدارة شؤون الدولة والملفات السياسية والعسكرية.
شقيقته أم ابنته؟.. من يقود كوريا الشمالية بعد كيم؟
لم تتوقف التساؤلات عند الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي، بل امتدت إلى مستقبل السلطة في البلاد، مع عودة الحديث عن الشخصيات المحتملة لخلافته إذا توفي أو أصبح غير قادر على ممارسة مهامه.
وتبرز كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم، باعتبارها إحدى الشخصيات البارزة داخل دوائر الحكم، ما يجعلها محل اهتمام عند الحديث عن احتمالات انتقال السلطة.
وفي المقابل، تظهر جو آيه، ابنة كيم جونغ أون، ضمن الأسماء التي طُرحت في التكهنات المتعلقة بالخلافة، بعدما أشارت تقديرات سابقة لأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية إلى احتمال أن تكون مرشحة لتولي دور قيادي مستقبلي.
ورغم هذه التقديرات، لم يصدر إعلان رسمي يحسم اختيار جو آيه وريثة لوالدها، كما لم تتضح بصورة قاطعة ترتيبات انتقال السلطة في البلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







