عاجل.. مقتل 40 جنديًا وإصابة 150 بهجوم حوثي على معسكر في شبوة
أفادت وسائل إعلام يمنية، اليوم الإثنين، بمقتل 40 جنديًا وإصابة نحو 150 آخرين من القوات الحكومية، جراء هجوم صاروخي نفذه الحوثيون واستهدف معسكر العلم في محافظة شبوة شرقي اليمن.
ونقلت مصادر محلية يمنية أن حصيلة القتلى والمصابين لا تزال أولية، مع احتمال ارتفاعها خلال الساعات المقبلة.
وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع أثناء دورة تدريبية لـ«كتيبة التدخل السريع»، التي أُنشئت مؤخرًا، مشيرة إلى أن نحو 700 فرد كانوا يشاركون في الدورة وقت وقوع الهجوم.
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات ويدعو إلى الحوار
وفي سياق متصل، أدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاعتداءات التي استهدفت السعودية والأردن، مؤكدًا تضامنه الكامل مع الرياض، وداعيًا إلى وقف ما وصفه بـ«الاستفزازات الإيرانية»، والعودة إلى الحوار بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأدان المجلس، بأشد العبارات، الاعتداءات المستمرة التي ينفذها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت الحرمين الشريفين والمطارات المدنية والمنشآت الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين.
وأكد المجلس تضامن دول الخليج الكامل مع السعودية، مشددًا على أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على جميع الدول الأعضاء، مع التأكيد على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس.
كما دعا إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة باليمن، وضمان حظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين، مطالبًا بتصنيف الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية ووقف جميع أشكال الدعم التي تمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ورحب المجلس بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي دان الاعتداءات الحوثية، وأكد حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن نفسها، وشدد على ضرورة التنفيذ الكامل لحظر الأسلحة.
وجدد المجلس تأكيده سيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها، ودعمه الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، وفق المرجعيات الثلاث المعتمدة.
إدانة الهجمات الإيرانية والمطالبة بوقفها
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أدان المجلس الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والأردن، محمّلًا طهران المسؤولية الكاملة عنها، ومطالبًا بوقفها فورًا، والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.
وشدد المجلس على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر باعتبارها ممرات مائية حيوية للاقتصاد العالمي، رافضًا أي محاولات لربط حق المرور العابر بالحصول على إذن مسبق أو عرقلة حركة الملاحة البحرية.
كما أكد ضرورة عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.
ودعا المجلس إلى استئناف الحوار والدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية، مشددًا على ضرورة أن تشمل أي تفاهمات الملف النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي ووقف دعم الجماعات الحليفة لطهران، مع إشراك دول مجلس التعاون في أي مفاوضات من شأنها التأثير على أمنها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض