الأغذية العالمي: نقص التمويل يحرم نصف مليون شخص بغزة من المساعدات الشهرية
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الاثنين، من أن نقص التمويل يفرض تقليصًا كبيرًا في عملياته بقطاع غزة، ما سيؤدي إلى حرمان نحو نصف مليون شخص من المساعدات الغذائية الشهرية، في وقت لا يزال فيه نحو ثلثي السكان يعانون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.
وأوضح البرنامج أنه خفّض عدد المستفيدين المستهدفين بمساعداته الشهرية من 1.6 مليون شخص إلى 1.1 مليون شخص.
وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية، شون هيوز، لوكالة «فرانس برس»: «اعتبارًا من هذا الشهر، بات علينا استبعاد نصف مليون شخص من إجمالي المستفيدين من مساعداتنا».
وأشار البرنامج إلى أن جهوده أسهمت في «تخفيف آثار المجاعة التي شهدتها غزة العام الماضي»، لكنه حذّر من أن الأوضاع لم تتحسن بالقدر الذي يسمح بوقف تقديم المساعدات.
وقال هيوز، من مكتب الوكالة الأممية في القدس الشرقية: «الناس ليسوا في أمان، فالضربات الجوية تتواصل يوميًا، كما يستمر نزوح السكان».
وأضاف أن «الجميع تقريبًا لا يزالون محرومين من منزل دائم يمكنهم العيش فيه، في ظل ظروف إنسانية قاسية».
وبحسب أحدث التقييمات، لا يزال 1.4 مليون شخص، أي ما يعادل نحو ثلثي سكان قطاع غزة، يعانون «انعدام الأمن الغذائي الحاد»، ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية لضمان بقائهم على قيد الحياة.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو حوتيريش، إلى تحويل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد حوتيريش ضرورة العمل على بناء مسار سياسي يفضي إلى سلام دائم في المنطقة، مشددًا على التزام الأمم المتحدة الراسخ بتحقيق هذه الأهداف.
كما دعا، في بيان، إلى بناء مستقبل مختلف يتمكن فيه الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، بما يضمن حقوقهم ويحفظ كرامتهم ويحقق تطلعاتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







