رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحرس الثوري الإيراني يحذر من استهداف منشآت الطاقة ويتوعد برد قوي

بوابة الوفد الإلكترونية

حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، من استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مؤكدًا أن طهران سترد بقوة على أي اعتداء من هذا النوع.

 

وكتب محبي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن البنية التحتية للطاقة ستُعاد ترميمها فورًا «على أيدي علمائنا الشباب»، مشددًا على أن أي هجوم عليها سيحوّل الأراضي المحتلة إلى «أرض محروقة إلى الأبد»، وسيجعل «مغتصبيها مشردين في صحراء سيناء» على حد تعبيره.

 

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: «العالم سيرى ما سيحدث»، في تصريحات تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

 

وكان محبي قد رجّح، في وقت سابق، أن تشن الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران قبل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن بلاده تمتلك منظومات أسلحة متطورة عقب «حرب الأربعين يومًا»، وأن ردها على أي عدوان أمريكي سيكون «أكثر إيلامًا».

كما نفى وجود خلافات أو نقص في التنسيق بين القيادتين السياسية والعسكرية في إيران، مؤكدًا أن الهجمات الأخيرة نُفذت بالتنسيق الكامل مع كبار المسؤولين في الدولة.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن واشنطن تسعى إلى «إخضاع طهران»، مؤكدًا رفض إيران الرضوخ للقوة.

وقال بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه، على هامش القمة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي: «الأمريكيون يعتقدون أن بإمكانهم إخضاعنا، لكننا لن نرضخ للقوة».

وأضاف أن الولايات المتحدة تسببت في مشكلات لا تقتصر تداعياتها على إيران، بل تمتد لتشمل العالم بأسره.

وحذّر الرئيس الإيراني من أن استمرار واشنطن في اتباع هذا النهج قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع على المستوى العالمي، داعيًا إياها إلى تبني الحوار القائم على المنطق بدلًا من اللجوء إلى استخدام القوة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أمس الأحد، بموافقة البرلمان على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، بعد أشهر من تولي إدارة الوزارة بصورة مؤقتة.

ويأتي تعيين كتابجي، الذي سبق أن ترأس منظمة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية، ليتولى الإشراف على الوزارة المسؤولة عن الإنتاج العسكري والمشتريات الدفاعية في البلاد.

ويعكس هذا التعيين، بحسب السياق الوارد، اهتمام طهران بتطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، خصوصًا في مجالي الصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل استمرار العقوبات والقيود المفروضة على حصول إيران على التكنولوجيا والمعدات العسكرية الأجنبية.