رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المتحدث العسكري يوضح العلاقة بين التنمية والأمن القومي

العقيد أركان حرب
العقيد أركان حرب أحمد عثمان، المتحدث العسكري للقوات المسلحة

قال العقيد أركان حرب أحمد عثمان، المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، إن البعد الاقتصادي والتنموي يمثل أحد العناصر الرئيسية لقوة الدولة الشاملة، مؤكدًا أن عناصر قوة الدول لا يمكن فصلها عن بعضها البعض عند الحديث عن الأمن القومي.

وأوضح عثمان، خلال حديثه عبر بودكاست ماسبيرو، أن التساؤلات بشأن دور القوات المسلحة في المشروعات التنموية تتكرر داخل مصر وخارجها، نتيجة النظر إلى عناصر القوة الشاملة للدول بصورة منفصلة، رغم ارتباط الأبعاد الاقتصادية والتنموية والعسكرية ببعضها البعض.

وأضاف أن مفهوم الأمن التقليدي، الذي ساد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، كان يعتمد بصورة أساسية على القوة العسكرية وقدرة الدولة على تحقيق أهدافها من خلالها، بما في ذلك السيطرة على الدول الأخرى والاستفادة من مواردها ومصادر الطاقة لديها، وهو ما قلل في ذلك الوقت من الاهتمام بالمشروعات التنموية التي تساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار إلى أن التطورات الدولية أظهرت أهمية الأبعاد الأخرى للأمن، مستشهدًا بما شهدته الدول الإسكندنافية في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات من سقوط الأمطار الحمضية، وما ترتب عليها من آثار كبيرة، موضحًا أن ذلك أظهر وجود أبعاد غير عسكرية يمكن أن تؤثر بصورة كبيرة على الدول.

المتحدث العسكري يستشهد بتجربة روبرت ماكنمارا

واستشهد عثمان بتجربة روبرت ماكنمارا، الذي تولى منصب وزير الدفاع الأمريكي لأكثر من سبع سنوات خلال الفترة من 1961 إلى 1968، ثم تولى رئاسة البنك الدولي من عام 1968 حتى عام 1981.

وأوضح أن ماكنمارا عاصر خلال عمله بوزارة الدفاع محطات مهمة في التاريخ الأمريكي، من بينها أزمة الصواريخ الكوبية وحرب فيتنام، قبل انتقاله إلى رئاسة البنك الدولي، وهو ما أتاح له التعامل مع الأبعاد العسكرية والاقتصادية والتنموية.

وأضاف أن ماكنمارا كان من أوائل المفكرين الذين اهتموا بالتنمية باعتبارها عاملًا رئيسيًا لتحقيق الأمن القومي، مشيرًا إلى اهتمامه بمكافحة الفقر ودعم التنمية من خلال البنك الدولي، إلى جانب تأليفه كتابًا عام 1973 تناول فيه أهمية التنمية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

التنمية في شمال سيناء ومواجهة التطرف

وفيما يتعلق بدور التنمية في تحقيق الأمن، قال المتحدث العسكري إن القوات المسلحة المصرية نفذت مشروعات تنموية خلال مرحلة مكافحة الإرهاب في شمال سيناء وبعد انتهائها.

وأضاف أن غياب التنمية يؤدي إلى ظهور جرائم مختلفة وأفكار متطرفة، مشيرًا إلى أن ما شهدته سيناء يعكس أهمية المشروعات التنموية في دعم الأمن والاستقرار، مؤكدًا عودة المشروعات التنموية إلى شمال سيناء، التي وصفها بأنها جزء غالٍ على قلوب المصريين.

وأكد عثمان أن القوات المسلحة المصرية ليست الوحيدة على مستوى العالم التي تشارك في تنفيذ المشروعات التنموية، موضحًا أن جيوشًا في دول عديدة تشارك كذلك في هذه المشروعات.