رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

لماذا يحذر العلماء من شرب الشاي والقهوة شديد السخونة؟

الشاي والقهوة
الشاي والقهوة

يبدأ كثيرون يومهم بفنجان من القهوة أو كوب من الشاي، ويُفضل بعضهم تناولهما فور تحضيرهما وهما في درجة حرارة مرتفعة للغاية. لكن الأبحاث العلمية تشير إلى أن شرب المشروبات شديدة السخونة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء، ما يسلط الضوء على أهمية درجة حرارة المشروب، وليس مكوناته فقط.

ما علاقة المشروبات الساخنة بسرطان المريء؟

صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، شرب المشروبات شديدة السخونة عند درجات حرارة تتجاوز نحو 65 درجة مئوية ضمن العوامل التي يُحتمل أن تكون مسرطنة للإنسان.

ويُعتقد أن تكرار تعريض بطانة المريء لدرجات حرارة مرتفعة للغاية قد يؤدي إلى إصابات حرارية متكررة، بما قد يسهم في حدوث تغيرات خلوية على المدى الطويل ومع ذلك، فإن تصنيف الخطر على أنه محتمل لا يعني أن كل من يشرب مشروبًا ساخنًا سيصاب بالسرطان، كما لا يحدد وحده حجم الخطر لدى كل شخص.

هل المشكلة في الشاي والقهوة أم في حرارتهما؟

تشير تقييمات الوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى أن الأدلة المتعلقة بسرطان المريء ترتبط بصورة أوضح بدرجة حرارة المشروب عند تناوله، وليس بمجرد كونه شايًا أو قهوة.

وفي تقييمها المنشور عام 2016، خلصت الوكالة إلى أن الأدلة المتاحة لم تكن كافية لتصنيف القهوة نفسها من حيث قدرتها على التسبب في السرطان، بينما اعتُبر تناول المشروبات شديدة السخونة عاملًا يُحتمل أن يكون مسرطنًا، وهذا التمييز مهم إذ لا يصح تفسير النتائج على أنها تحذير من تناول الشاي والقهوة عمومًا، بل من تناولهما عند درجات حرارة مرتفعة جدًا وبصورة متكررة.

كيف تقلل المخاطر المحتملة؟

يمكن اتباع عدد من الخطوات البسيطة عند تناول المشروبات الساخنة:

الانتظار قليلًا بعد تحضير الشاي أو القهوة حتى تنخفض درجة حرارتهما.

تجنب شرب المشروبات التي تسبب إحساسًا بالحرقان في الفم أو الحلق.

عدم تناول المشروب لمجرد أنه جاهز، قبل التأكد من أنه أصبح مناسبًا للشرب.

والانتباه إلى عوامل الخطر الأخرى لسرطان المريء، مثل التدخين، وتجنب الاعتماد على تعديل درجة حرارة المشروبات وحده للوقاية، ولا توجد مدة انتظار واحدة تناسب جميع المشروبات، لأن درجة الحرارة الأولية وحجم الكوب ونوع الوعاء تؤثر جميعها في سرعة التبريد.