المتحدث العسكري: الجاهزية القتالية لا تتجزأ في كل وقت ومكان
أكد العقيد أركان حرب أحمد عثمان، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أن الجاهزية القتالية لا يمكن تجزئتها، إذ تبدأ ببناء الفرد المقاتل، وترتكز على التدريب والأسلحة والتكنولوجيا المتاحة، إلى جانب توفير البنية التحتية والدعم اللوجستي ومراكز القيادة والسيطرة، بما يضمن القدرة على اتخاذ القرار المناسب في مختلف الظروف وفي الوقت المناسب.
وقال المتحدث العسكري، خلال حديثه عن جاهزية أفراد القوات المسلحة في كل وقت ومكان، عبر بودكاست ماسبيرو، إن القوات المسلحة شأنها شأن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان، موضحًا أن إعداد الضباط لا يبدأ بمجرد انضمامهم إلى الأكاديمية العسكرية أو الكليات والمعاهد العسكرية، وإنما يبدأ من مرحلة انتقاء الطلاب وفقًا لمعايير علمية وقياسية.
وأشار إلى إدخال التكنولوجيا في الاختبارات، خاصة اختبارات الكفاءة واللياقة البدنية، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لإزالة أي عامل بشري من الاختبارات، بما يضمن انتقاء أفضل العناصر وفقًا لمدى جاهزيتها ودرجاتها، طبقًا للأوزان النوعية التي تُدرس بعناية شديدة.
وأضاف أن إنشاء الأكاديمية العسكرية، التي تندرج تحتها العديد من الكليات والمعاهد العسكرية، وانتقالها إلى القيادة الاستراتيجية في عام 2024، يمثلان جزءًا من التطور الذي شهدته منظومة الإعداد العسكري، إلى جانب زيادة مدة الدراسة في الكلية الحربية، على سبيل المثال، من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات، وإدخال برامج البكالوريوس.
وأكد أن الهدف هو إعداد ضابط خريج يجمع بين العلوم المدنية والعلوم العسكرية، ويتمتع بالقدرة على تحليل الأحداث واتخاذ القرار المناسب في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تنظم لقاءات للطلاب أثناء دراستهم في الكليات والمعاهد العسكرية مع خبراء في مختلف المجالات، بهدف تعزيز اطلاعهم على ما يدور داخل الدولة المصرية.
وأوضح أن القوات المسلحة تشجع ما يُطلق عليه «الإعداد الشخصي»، الذي يقوم على حرص الطالب والضابط وضابط الصف على تطوير أنفسهم خلال أوقات الفراغ، من خلال الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة، والإلمام بما يحدث حولهم.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن إعداد الضابط يستمر بعد التخرج والانضمام إلى السلاح الذي يتخصص فيه، إذ يبدأ في اكتساب الخبرة العملية، كما تشجعه القوات المسلحة على تعلم اللغات، بما يتيح له فرص المشاركة في بعثات تدريبية خارج مصر، والاطلاع على العقائد القتالية المختلفة، وأحدث ما توصلت إليه الدول المتقدمة في مجالي التسليح والتكنولوجيا، ثم الاستفادة من هذه الخبرات داخل مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







