جحيم الأسعار يلتهم أجور العائلات
موجة غلاء جديدة تضرب الأسواق الإسرائيلية وتزيد من الأعباء المعيشية
في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة والضغوط المتراكمة التي يتعرض لها المجتمع الإسرائيلي نتيجة الحرب المتعددة. الجبهات التي تشنها اسرائيل تواجه العائلات الإسرائيلية فصل جديد من المعاناة المعيشي
أبرزت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية تقارير تحذر بشدة من موجة غلاء غير مسبوقة تلوح في الأفق، وذلك على وقع إعلان كبرى شركات الاستيراد والتسويق عن نيتها رفع أسعار مئات المنتجات الغذائية والسلع الأساسية، مما يهدد بتعميق الأزمة الاقتصادية للطبقات الوسطى ومحدودي الدخل
وأشارت كالكاليست إلي أن الارتفاعات المرتقبة تشمل مجموعة واسعة من المنتجات الحيوية التي لا غنى عنها في كل منزل، بدءاً من المواد الغذائية الأساسية كمنتجات الألبان، واللحوم، والمعلبات، وصولاً إلى منتجات التنظيف والعناية الشخصية تبرر كبرى شركات الاستيراد والتسويق هذه الخطوة بارتفاع تكاليف الشحن الدولي، وسلاسل الإمداد، وتراجع قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، إضافة إلى زيادة أعباء الضرائب والرسوم الجمركية، ورغم هذه المبررات، تواجه الشركات اتهامات حادة باستغلال الظروف لتحقيق أرباح فاحشة على حساب المستهلك المُنهك.
وتشير تقارير صحفية إلى أن هذه الخطوة لتفاقم الضغوط المعيشية الخانقة التي تعاني منها الأسر أصلاً نتيجة تداعيات الأزمة الاقتصادية العامة وتضخم النفقات حيث تجد العائلات نفسها عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية وسط ثبات الأجور وتراجع فرص العمل في بعض القطاعات، مما يدفع آلاف الأسر نحو دائرة الفقر والتقشف رغما عنها
تواجه الحكومة وانتقادات لاذعة من منظمات المستهلكين وأحزاب المعارضة بسبب عجزها أو غياب خططها الحقيقية لكبح جماح الاحتكار وضبط أسعار السلع الأساسية، مكتفية بمراقبة الأسواق دون فرض آليات رقابة صارمة أو تقديم شبكات أمان ملموسة.
وحذرت التقارير من أن هذه التطورات تنذر بانفجار اجتماعي وشيك إذا استمرت أسعار الغذاء والسلع في الارتفاع دون رادع فالمستهلك الإسرائيلي، الذي يعاني أساساً من ارتفاع تكاليف المعيشة وتأثيرات الضرائب الجديدة، يقف اليوم في مواجهة أزمة معيشية خانقة تتطلب حلولاً حكومية جذرية تتجاوز الوعود وتكسر احتكار شركات الاستيراد الكبرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







