رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مديرة مدرسة يابانية: التوكاتسو يُعدّ الطالب للحوار وتحمل المسؤولية وحل المشكلات

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت فاطمة الزهراء يوسف، مديرة إحدى المدارس اليابانية في مصر، أن الهدف الأساسي من تطبيق فلسفة التوكاتسو هو بناء شخصية الطالب وتنمية قدرته على الحوار والتعاون وتحمل المسؤولية والاستقلالية، بما يؤهله ليكون فردًا منتجًا وفاعلًا في المجتمع مستقبلًا، قائلًا إن خبرتها المهنية تمتد لنحو 16 عامًا، من بينها خمس سنوات في تجربة التعليم الياباني، موضحة أن عملها السابق في مدارس خاصة مختلفة، وليس في مدارس حكومية، أتاح لها ملاحظة الفروق بين الأنظمة التعليمية المختلفة والمدارس اليابانية.

فاطمة الزهراء يوسف: الطالب محور العملية التعليمية.. ونُدرب الأطفال على تحليل المشكلات والوصول إلى حلول بأنفسهم

وأضافت “يوسف”، خلال لقائه مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التوكاتسو بالنسبة إليها ليس مادة تعليمية منفصلة، ولا مجموعة من التعليمات التي يُطلب من الطلاب حفظها أو ترديدها، بل هو أسلوب حياة ينعكس على طريقة التعامل مع الطلاب داخل الفصول وخارجها، وعلى مختلف الأنشطة والممارسات اليومية.

وأوضحت أن المدرسة تنفذ مجموعة من الأنشطة التي تستهدف بناء شخصية الطالب، من بينها التعلم الهادئ والاجتماعات الصباحية والمناقشات التوجيهية ومجالس الفصول، التي تتيح للطلاب مناقشة القضايا والمشكلات التي تواجههم والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.

وأشارت إلى أن المناقشات التوجيهية تساعد على توجيه الطلاب نحو فهم موضوع معين أو التعامل مع موقف محدد، فعندما تظهر مشكلة داخل الفصل، تجلس المدرسة مع الطلاب لمناقشتها والتعرف على أسبابها والبحث عن سبل معالجتها.

وأضافت أن مجالس الفصول تمثل مساحة أخرى لمناقشة الأمور التي تحتاج إلى حلول، حيث يتعلم الطلاب كيفية تحليل المشكلات والبحث عن أسبابها واقتراح الحلول الممكنة، بدلًا من أن يفرض المعلم عليهم حلًا جاهزًا ويحدد لهم ما يجب عليهم فعله، مؤكدة أن الهدف من هذه الممارسات هو إكساب الطلاب منهجية واضحة للتعامل مع المشكلات، تبدأ بتحديد المشكلة وتحليل أسبابها، ثم اقتراح الحلول الممكنة، وصولًا إلى اختيار الحل الأنسب الذي يمكن تنفيذه على أرض الواقع.

وشددت على أن هذه المهارات لا تقتصر فائدتها على المواقف التي يواجهها الطالب داخل المدرسة، بل تساعده على التعامل مع المشكلات التي قد تواجهه في حياته مستقبلًا، من خلال التفكير المنظم واتخاذ القرارات المناسبة، فئلة إن الطالب يمثل محور العملية التعليمية، سواء فيما يتعلق بتطبيق فلسفة التوكاتسو أو بالمناهج الدراسية، موضحة أن المدرسة تسعى إلى إعداد طالب قادر على الدخول في حوار مع الآخرين، وتحمل المسؤولية، والتعاون مع مختلف الشخصيات.

وأضافت أن أبرز ما تحرص على ترسيخه في شخصية الطالب هو الاستقلالية والتعاون والقدرة على التكيف مع البيئة المحيطة، إلى جانب التفكير في المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وأكدت أن الفارق يظهر في قدرة الطلاب على التحدث والتعبير عن آرائهم والحوار والتعاون مع بعضهم بعضًا، مع مراعاة اختلاف شخصياتهم، مشيرة إلى أهمية مشاهدة هذه المهارات عمليًا والتحدث مع الطلاب للتعرف على انعكاس التجربة التعليمية على سلوكهم، مؤكدًا على أن فلسفة التوكاتسو تستهدف إعداد الطلاب ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، قادرين على تحمل المسؤولية والتعاون مع الآخرين والتعامل مع التحديات بصورة مستقلة وواعية.