قلم رصاص
▪︎«الرئيس» والإنجاز و عندما كنا الجائزة الكبرى
نعم ، كنا الجائزة الكبرى، وأصبحنا بإرادة المخلصين من هذا الوطن إنجازًا عالميًا، كنا الجائزة الكبرى فى ربيعهم العربى، وكان رجالنا يسابقون الزمن لنسف ربيعهم العربى على أعتاب المحروسة! كانت أحلامهم بسقوط سيناء، ثم التقسيم، فجعلنا سيناء مقبرة لميليشياتهم، بتضحيات أعز الرجال من جيش، وشرطة، كانوا يحلمون بسقوطنا فكانت عزيمة البناء والتحدى أكبر من خيالهم وخيولهم! نعم رغم كل شىء ،ورغم خطايا الحكومة ، نعيش الآن عصر الإنجاز، والتحدى، رئيس لا يعرف المسكنات، رئيس كان يؤمن بحلم كبير لمصر قوية، حديثة، وحقق جزءاً كبيراً من حلمه، رغم حربنا ضد الإرهاب، نعم كان طريق الإصلاح صعبًا، فى ظل فساد منتشر وينتشر ،تحاربه الدولة بقوة، ولا يزال يلعب بأذياله، ولكن مصر الحديثة قادرة على وأد هذا الفساد، بمصر الرقمية التى يبنيها الرئيس بكل قوة، رئيس يحلم بمصر جديدة، ويحقق حلمه بمشيئة الله بوتيرة سريعة تسابق معدلات الزمن، كنا «الجائزة الكبرى» فى نظر مؤامراتهم من سايكس بيكو 1916، حتى برنارد لويس 1983، المسماة بالشرق الأوسط الجديد «الربيع العربى»، وتحولنا إلى شوكة فى ظهورهم، حققنا إعجازًا عالميًا بتطوير وتحديث جيشنا العظيم، كما حققنا فى ١٠ سنوات وأكثر إعجازًا فى التنمية والمشاريع القومية، والأنفاق، وإنشاء المصانع، ووضع خطط مستدامة لبناء مصر الحديثة، والإعجاز الأخير «حياة كريمة» للقرية المصرية التى تجاهلتها الدولة طوال سنوات مضت! كنا الجائزة الكبرى، وأصبحنا شوكة فى حلقهم، أفشلنا صفقة القرن كما أفشلنا جميع مخططاتهم، حتى أصبح أكبر شاغلهم شوارع وكبارى، ومحاور مصر الجديدة!! «اطمئنوا» سيقضى على الفساد، وإن كنت أرى أن المعركة ما زالت طويلة فى كل محافظة، وحى، ومدينة! مصر الجديدة ستنجح، وسيجنى المصريين ثمار الإصلاح الذين صبروا عليه من أجل مصر، وثقتهم فى الرئيس الذى حول مصر من جائزة كبرى للغرب إلى دولة قوية، وإعجاز عالمى.
▪︎طوابير الفيزا وغلابة المعاشات..ارحمونا «٣»
الجهبذ الذى جعل مرتبات العاملين بالدولة وأصحاب المعاشات بالفيزا كارت دون الإعداد الجيد، هو نفسه الجهبذ الذى قال تمام يا افندم إحنا جاهزين لتطبيق نظام التابلت، وهو يجهل كيفية تجهيز البنية التحتية للنظام والمدعو السيستم الذى يقع دائماً !!الرئيس يريدها دولة عصرية قوية، وما زالت هناك عقول بالية تتفنن فى تعذيب الغلابة وأصحاب المعاشات والموظفين الذين يفترشون الأرض من الفجر أمام ماكينات الفيزا بالساعات لصرف مرتباتهم، مسئولوا البريد يتعللون بالسيستم، ومديرو أفرع البنوك يتهمون السيستم وعدم وجود ماكينات كافية !!المهم لا بد من تدخل واضح وقوى من رئيس البنك المركزى للتشديد على البنوك بمراعاة وقف هذه المهازل المتكررة يومياً، وبكاء الغلابة بسبب انتظارهم بالساعات فى طوابير الفيزا، وكذلك اتخاذ إجراءات رادعة ضد محترفى الإهمال، وسرعة إجراء الصيانات للماكينات، وتوفير عدد كبير من ماكينات الفيزا فى كل موقع، وإيجاد حل للمدعو السيستم، حتى نقضى على طوابير الفيزا التى احتلت مكان طوابير الخبز التى نجحت الدولة فى حلها.. أيها السادة ارحموا من فى الأرض، حتى يرحمكم من فى السماء!!
▪︎ "سيستم التأمينات" والسيدة رجاء جعلوها متوفية !
ايه الحكاية ؟ الحكاية ومافيها فيها ان هيئة التأمينات ارادت التطوير الرقمي ،ولكن البنية التحتية لم يتم تجهيزها على الدرجة المطلوبة ،مثلها مثل معاناة ماكينات الفيزا ،ومشروع التابلت ،والمتهم دائما هو المدعو السيستم !ولو كانت كل مؤسسة ارادت التطوير نظرت أولا الى تجهيز البنية التحتية على الوجه المطلوب ما حدثت هذه المعاناة المستمرة ،شهور من الأعطال ،وتأخير انهاء مستحقات اصحاب المعاشات ،ولم يقف الأمر على ذلك دون وجود أخطاء كارثية للموظفين ،حيث اكتشفت السيدة رجاء عبدالستار عبدالقادر موظفة على المعاش بالأسكندرية ،بتوقف معاشها لمدة ثلاث أشهر ،وعندما ذهبت لاتسأل وبعد معاناة اكتشفت انها تم تسجيلها انها متوفية منذ ثلاث شهور ،الموظفة اصيبت بأنهيار ،والموظفين بالتأمينات تجاهلوا صراخها ،وكأنها هي السبب ! الواقعة أهديها الى اللواء جمال عوض رئيس هيئة التأمينات الاجتماعية للتحقيق ومحاسبة المتسبب وانقاذ السيدة رجاء .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض