جمعة يوجه رسالة شكر لرئيس وزراء ماليزيا..ويؤكد دور الأزهر في نشر الوسطية
وجّه الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رسالة شكر وتقدير إلى أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، تقديرًا لكلماته الطيبة ومشاعره الكريمة تجاه زيارته إلى ماليزيا، وإشادته بدور الأزهر الشريف في نشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأكد الدكتور علي جمعة اعتزازه بما عبّر عنه رئيس الوزراء الماليزي من تقدير، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تعكس عمق الروابط الأخوية والعلمية والروحية التي تجمع بين مصر وماليزيا، وتعزز مكانة الأزهر الشريف في قلوب أبناء الشعب الماليزي.
علي جمعة يشيد بعمق العلاقات المصرية الماليزية
وأوضح الدكتور علي جمعة أن العلاقات بين مصر وماليزيا تستند إلى روابط تاريخية وأخوية وعلمية وروحية راسخة، مشددًا على أهمية مواصلة تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين، ويدعم التعاون في المجالات الدينية والعلمية والثقافية.
وأشار إلى أن تقدير القيادة الماليزية للأزهر الشريف يعكس المكانة العلمية والدينية التي يحظى بها لدى المسلمين في ماليزيا، باعتباره مؤسسة عريقة تضطلع بدور بارز في نشر تعاليم الإسلام وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وأضاف أن استمرار التواصل بين المؤسسات الدينية والعلمية في البلدين يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الفهم الصحيح لتعاليم الدين الإسلامي، ونشر القيم التي تدعو إلى التسامح والتراحم والتعايش بين المجتمعات.
رسالة علي جمعة إلى رئيس وزراء ماليزيا
وقال الدكتور علي جمعة في رسالته: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى دولة أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، على كلماته الكريمة ومشاعره الطيبة، وما أعرب عنه من تقدير لزيارتنا إلى ماليزيا، ولدور الأزهر الشريف في نشر العلم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال».
وأضاف: «وإنني أعتز بهذه الكلمات التي تعكس عمق الروابط الأخوية والعلمية والروحية التي تجمع بين مصر وماليزيا، وتؤكد المكانة التي يحظى بها الأزهر الشريف في قلوب أبناء الشعب الماليزي الشقيق».
وتابع عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف مؤكدًا أهمية استمرار العلاقات بين البلدين، بما يعزز التعاون المشترك ويدعم الجهود الرامية إلى خدمة الإسلام والمسلمين.
دعاء علي جمعة لماليزيا وشعبها بالأمن والاستقرار
واختتم الدكتور علي جمعة رسالته بالدعاء لدولة ماليزيا وشعبها بدوام الأمن والاستقرار والازدهار، قائلًا: «وأسأل الله تعالى أن يديم على ماليزيا وشعبها الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يبارك في جهود قيادتها في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن تظل جسور المحبة والعلم والتعاون ممتدة بين بلدينا، خدمةً لقيم السلام والرحمة والتعايش التي جاء بها ديننا الحنيف».
وتعكس الرسالة حرص الدكتور علي جمعة على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين مصر وماليزيا، والتأكيد على أهمية الدور العلمي والدعوي الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ قيم السلام والرحمة والتعايش الإنساني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







