رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء تحذر من نشر المعاصي على مواقع التواصل .. وتوضح التصرف الصحيح

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز لمن ابتُلي بمعصية أو ذنب أن ينشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها، مشددة على ضرورة الستر والاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وعدم المجاهرة بالذنوب عبر المنصات الرقمية.

وأوضحت دار الإفتاء، أن المسلم الذي يقع في ذنب ينبغي له أن يستره ولا يعلنه للآخرين، بل يسارع إلى الاستغفار والتوبة الصادقة، وذلك في إطار توجيهات الشريعة الإسلامية التي تحث على الستر والرجوع إلى الله تعالى.

حديث نبوي عن الستر وعدم المجاهرة بالمعاصي

واستدلت دار الإفتاء المصرية بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ»، وهو حديث أخرجه الإمام مالك في كتابه «الموطأ».

ويؤكد الحديث أهمية عدم المجاهرة بالمعاصي، وضرورة أن يستر الإنسان نفسه إذا وقع في ذنب، مع المبادرة إلى التوبة والاستغفار، بدلًا من إعلان المعصية أو نشر تفاصيلها أمام الآخرين.

ما التصرف الصحيح عند الوقوع في الذنب؟

وشددت دار الإفتاء على أن التصرف الصحيح عند الوقوع في معصية يتمثل في عدم نشرها أو التفاخر بها، مع الندم على ارتكابها، والإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة إليها، والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح.

وتتضمن التوبة الصادقة الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وإذا تعلقت المعصية بحقوق الآخرين، وجب رد الحقوق إلى أصحابها أو التحلل منهم وفقًا لطبيعة الحق وأحكامه الشرعية.

مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والمجاهرة بالمعاصي

ويأتي تحذير دار الإفتاء المصرية في سياق التوعية بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تدفع بعض المستخدمين إلى نشر تفاصيل حياتهم الخاصة دون إدراك تبعات ذلك، أو مشاركة أمور تتعلق بالذنوب والمعاصي أمام جمهور واسع.

ويبرز هذا التوجيه أهمية الوعي الرقمي، ومراعاة القيم الدينية والأخلاقية عند استخدام المنصات الإلكترونية، وعدم تحويل الأخطاء الشخصية إلى محتوى منشور أو مادة للتفاخر والتداول بين المستخدمين.

وأكدت دار الإفتاء، من خلال رسالتها التوعوية، أهمية الالتزام بآداب الإسلام في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، والحرص على الستر والتوبة، بما يعزز الوعي الديني والمسؤولية في الفضاء الرقمي.