رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

السيسي: الأزهر الشريف يؤدي رسالته منذ ألف عام

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر بالطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف، وبجميع طلاب العلم الذين يفدون إلى مصر من مختلف دول العالم طلبًا للمعرفة، مشددًا على استمرار دعم الدولة المصرية لرسالة الأزهر في نشر تعاليم الإسلام الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، حيث أكد الدور التاريخي والعلمي والدعوي الذي يؤديه الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام، باعتباره مؤسسة دينية عريقة تستقبل الطلاب والطالبات من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في إعداد العلماء والدعاة ونشر الفكر الوسطي.

الرئيس السيسي يؤكد مكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر الوسطية

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الأزهر الشريف يضطلع برسالته الدينية والتعليمية منذ أكثر من ألف عام، ويؤدي دورًا محوريًا في تعليم الطلاب الوافدين وتأهيلهم علميًا ودينيًا، بما يسهم في نشر تعاليم الإسلام الصحيحة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال في مختلف المجتمعات.

وأشار الرئيس إلى أن مصر تفخر بطلاب ماليزيا الدارسين في الأزهر الشريف، وتعتز بجميع الطلاب الذين يختارون المؤسسات التعليمية المصرية لاستكمال دراستهم وطلب العلم، مؤكدًا استعداد الدولة لاستقبال مزيد من الوعاظ والعلماء والعاملين في مجال الدعوة، وتأهيلهم بما يدعم جهود نشر الاعتدال ومواجهة الأفكار المتطرفة.

وتعكس هذه التصريحات حرص مصر على مواصلة دورها التعليمي والدعوي، والاستفادة من مكانة الأزهر الشريف وتاريخه الممتد في تخريج أجيال من العلماء والباحثين الذين ينقلون معارفهم وخبراتهم إلى بلدانهم.

رئيس الوزراء الماليزي يشيد بجهود الإمام الأكبر أحمد الطيب

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالدور العلمي والدعوي الذي يؤديه الأزهر الشريف، مثمنًا جهود فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تعزيز التعاون بين مصر وماليزيا في مجالات التعليم الديني وتعليم اللغة العربية.

وأكد أنور إبراهيم أن مصر والأزهر الشريف أدّيا، على مدار قرون، دورًا محوريًا في تعليم أجيال متعاقبة من الطلاب الماليزيين، الذين تلقوا العلم والمعرفة في المؤسسات التعليمية المصرية، بما عزز الروابط العلمية والثقافية والدينية بين البلدين.

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تقديره لجهود الإمام الأكبر أحمد الطيب، مشيدًا بافتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية في ماليزيا خلال زيارة شيخ الأزهر الأخيرة، باعتباره خطوة مهمة لدعم تعليم اللغة العربية وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الأزهرية داخل المجتمع الماليزي.

افتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية في ماليزيا

يمثل افتتاح مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية في ماليزيا إحدى الخطوات الداعمة للتعاون التعليمي والديني بين البلدين، إذ يتيح تعزيز فرص تعلم اللغة العربية، ويدعم التواصل مع الثقافة الإسلامية ومصادرها المعرفية.

كما يعكس المركز حرص الأزهر الشريف على توسيع نطاق أنشطته التعليمية خارج مصر، وتقديم خبراته في تعليم اللغة العربية والعلوم الدينية، بما يساعد على بناء جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين المصري والماليزي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار العلاقات الممتدة بين مصر وماليزيا، وما تشهده من اهتمام بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب الدور الذي تؤديه المؤسسات الدينية والعلمية في دعم التقارب بين الشعوب.

مصر وماليزيا تسعيان إلى توسيع الشراكة التعليمية والدينية

وشدد رئيس الوزراء الماليزي على حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع الأزهر الشريف، وتوسيع مجالات الشراكة التعليمية والعلمية، وتعزيز تبادل الخبرات في مجال التعليم الديني.

ويعكس هذا التوجه اهتمام الجانبين بتطوير التعاون القائم، والاستفادة من الخبرات المصرية والأزهرية في إعداد الطلاب والباحثين، بما يدعم بناء أجيال قادرة على نشر المعرفة وتعزيز قيم التعايش والاعتدال.

وتكتسب العلاقات التعليمية بين مصر وماليزيا أهمية خاصة في ظل التاريخ الطويل لاستقبال الأزهر الطلاب الماليزيين، ودوره في إعداد العلماء والدعاة الذين يسهمون في نشر العلوم الإسلامية واللغة العربية داخل مجتمعاتهم.