رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فتاة بريطانية يافعة تُفارق الحياة برشفة ميلك شيك

ميلك شيك
ميلك شيك

يُتابع المُجتمع البريطاني عن كثب التفاصيل التي كشفت عنها جهات التحقيق بخصوص مصرع فتاة في ربيع عُمرها بسبب مشروب ميلك شيك الشهير. 

وأشار تقرير نشرته شبكة BBC الإخبارية البريطانية إلى أن جهات التحقيق توصلت إلى نتيجة مفادها أن الطفلة الراحلة ميا تشاي – 12 سنة عانت من ردة فعل تحسسية حادة بعد أن شربت كوباً من مشروب ميلك شيك في "مقهى بوب إن Pop Inn Cafe" في لندن. 

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وكانت الطفلة الراحلة قد زارت المقهى الذي كتب كلمة الختام في قصتها مع الدنيا في أغسطس 2023 برفقة أختها وخالتها، واحتوى المشروب على بقايا بندق الذي تعاني من حساسية تجاهه لتدخل في حالة إعياء أسفرت عن وفاتها. 

حساسية قاتلة تفتك بطفلة في ربيع العُمر !

وأشار تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية إلى أن كاميرات المُراقبة وثقت لحظة إعداد مُشغل المقهى باريس يوسيل -47 سنة المشروب القاتل باستخدام خلاط لم يُغسل ويُشطف بعد استخدامه في إعداد مشروب لزبون آخر.

وتسببت بقايا البندق في الخلاط في وفاة ميا رغم مُحاولات إنقاذها بنقلها لوحدة العناية المركزة في مستشفى إيفيلينا للأطفال في لندن.

وذكر التقرير أن برايوني بالارد، أخصائية الطب الشرعي، أكدت أن المشروب تسبب في صدمة تحسسية سريعة التطور بسبب بقايا البندق، وانهارت الطفلة بعد ذلك ولفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى التي نُقلت لها في محاولة إنقاذ حياتها. 

وأدانت المحكمة المختصة مُشغل المقهى يوسيل في يناير 2025، وتضمنت الاتهامات الموجهة له عدم توفير معلومات حول مسببات الحساسية أو عرضها بشكل واضح للمستهلكين، والتقصير في منع تلوث الأغذية بمسببات الحساسية أثناء عملية الإنتاج، وتقديم أطعمة احتوت على مكونِ مُسببِ للحساسية لم يكن من المفترض وجوده فيها.

الطفلة الضحية 
الطفلة الضحية 

وغرمت المحكمة المُدان بغرامة قدرها 18 ألف جنيه استرليني، وفُرض عليه قضاء 100 ساعة من العمل لخدمة المجتمع.

وعبّرت والدة الضحية عن حزنها الشديد بسبب وفاة ابنتها، وطالبت بمحاسبة المقصرين، مؤكدة أنه لم يكن يجدر بابنتها أن تُفارق الحياة في هذه الظروف. 

وستُجيب الفترة المُقبلة عن السؤال بشأن تحرك الحكومة البريطانية في ملف الغذاء الآمن، وكيف يمكن تجنب تكرار هذه الحوادث المؤلمة في المُستقبل. 

المقهى  الذي شهد الواقعة 
المقهى  الذي شهد الواقعة