إريتريا تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة إعلان الحرب من قبل إثيوبيا
طالبت إريتريا، اليوم السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة إعلان الحرب من قبل إثيوبيا.
وكانت حدة التوتر العسكري في القرن الأفريقي قد تصاعد إثر تبادل إثيوبيا وإريتريا رسائل هجومية حادة أمام مجلس الأمن الدولي، حيث دعت أسمرة إلى إدانة ما وصفته بـ "إعلان الحرب والتبريرات الزائفة" من جانب أديس أبابا، معتبرة أن هذه الادعاءات غطاء لغزو مخطط له مسبقاً ضد سيادتها.
وجاء هذا التحرك الدبلوماسي الإريتري رداً على إبلاغ إثيوبيا مجلس الأمن بأنها تمارس حقها المشهود في الدفاع عن النفس، متهمةً القوات الإريترية بتنفيذ "غزو شامل" وتوغل وحدات ميكانيكية بعمق يصل إلى 60 كيلومتراً داخل إقليم تيجراي شمالي البلاد.
قال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إنه بحث مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس التطورات الأخيرة في إثيوبيا وأهمية وحدتها واستقرارها.
وقال ساعر، في تغريدة عبر منصة إكس، :"مصلحتنا المشتركة مع إثيوبيا تتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".
وتأتي تغريدة ساعر المُريبة في ظِل أوضاع غير مستقرة تعيشها المنطقة بسبب تعنت إثيوبيا غير المُبرر في ملف سد النهضة وتأثيره على دول مصب نهر النيل وعلى رأسها مصر.
ودعت السفارة الأمريكية في إثيوبيا، في وقت سابق، رعاياها إلى عدم السفر إلى أمهرة وتيجراي وعفار.
وأشارت السفارة في بيانها إلى تقارير عن انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في إقليم تيجراي.
اقرأ أيضاً: نهاية مأساوية لقصة الطفل الجزائري.. ظلمة البئر تخذل صبر أيوب
الطفل أيوب يُفارق الدنيا.. قصة 70 ساعة بدأت بالأمل وانتهت بالألم
وأكدت السفارة الأمريكية في إثيوبيا أن لا معلومات بشأن موعد استئناف الرحلات من وإلى مطار لاليبيلا، وجاء ذلك متزامناً مع اشتباكات عنيفة حدثت قرب لاليبيلا وتعليق الرحلات الجوية إلى المنطقة.
وفي وقت سابق، أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة بين القاهرة وأسمرة تمثل حلقات في سلسلة ذات أهمية بالغة ترتبط بالبحث عن الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنمية في إريتريا.
وأوضح حليمة في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن توقيت التحركات الدبلوماسية يحمل دلالات هامة في ظل تحديات جسيمة تشهدها المنطقة جراء مساعي بعض القوى الإقليمية لزعزعة الاستقرار وتحديداً المحاولات الإسرائيلية والإثيوبية للتواجد بشكل غير شرعي في منطقة البحر الأحمر عبر "إقليم صومالي لاند" وهو ما يعد انتهاكاً لسيادة الصومال وسلامة أراضيه ومخالفة صريحة لميثاق الاتحاد الأفريقي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





