رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير أمن قومي أمريكي: ترامب لا يريد حربًا شاملة مع إيران

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الدكتور جون سويت، خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي، إن الهدف الأساسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي، مشيرًا إلى أن واشنطن تستخدم الحصار الاقتصادي للضغط على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى حل بشأن برنامجها النووي.

وأضاف سويت، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة وإيران تمران بمرحلة يحاول خلالها كل طرف الصمود أمام ضغوط الطرف الآخر، متوقعًا حدوث تطورات مختلفة في مسار المواجهة بعد مرور أربعة أسابيع.

وأوضح أن ترامب لا يرغب في الدخول في حرب شاملة مع إيران، بل يسعى إلى منحها فرصًا للتوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن المطالب الأمريكية الأساسية تتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، دون أن يكون إسقاط النظام الإيراني هدفًا رئيسيًا لواشنطن.

لماذا رفض ترامب المبادرة الإيرانية؟

وأشار خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي إلى أن ترامب رفض المبادرة الإيرانية المكونة من سبع خطوات، اعتقادًا منه بأن واشنطن تمتلك الأفضلية في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، وأن استقرار أسواق الطاقة يمنحها مساحة لمواصلة الضغط على طهران.

وأوضح أن المبادرة الإيرانية تضمنت وقف إطلاق النار، والحصول على فوائد اقتصادية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإعادة فتح المضيق، على أن يجري بحث الملف النووي لاحقًا.

 واعتبر أن هذا الترتيب يعني تقديم مكاسب مالية واقتصادية لإيران قبل التفاوض بشأن برنامجها النووي.

ولفت سويت إلى أن الولايات المتحدة تستطيع فرض قيود على السفن المتجهة إلى المضيق أو التعامل معها، لكنها لا تملك السيطرة الكاملة على المضيق نفسه، في حين تظل إيران قادرة على تعطيل حركة الملاحة، وهو ما يعقد حسابات الطرفين.

هل تلجأ واشنطن إلى الخيار العسكري؟

وحذر سويت من أن استمرار الأزمة ووصولها إلى مرحلة تهدد إمدادات الطاقة العالمية قد يدفع ترامب إلى اتخاذ قرار عسكري حاسم، قد يتضمن التعاون مع أطراف أخرى في مواجهة واسعة النطاق.

وأضاف أن الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة تمثل خطرًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن قدرة إيران على استهداف مناطق بعيدة، مثل جزيرة دييجو جارسيا، تعكس أن التهديد لا يقتصر على السفن في مضيق هرمز، بل يمتد إلى نطاقات جغرافية أوسع.

وأوضح أن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل قد يستهدف تقليص قدرة إيران على شن هجمات مضادة، من خلال ضرب أنظمة الطاقة والصواريخ الباليستية، بهدف الحد من المخاطر على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أنه إذا قرر ترامب تنفيذ عملية عسكرية، فمن المرجح ألا تكون محدودة أو رمزية، بل قد تتخذ شكل هجوم واسع يستهدف إضعاف القدرات الإيرانية على الرد.

مفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي

وفيما يتعلق بالتوقيت السياسي، رجح سويت أن يسعى ترامب إلى دفع الجانبين الأمريكي والإيراني نحو التوصل إلى تفاهم قبل الثالث من نوفمبر المقبل، موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

ووصف سويت الرئيس الأمريكي بأنه يتبنى مواقف متباينة في بعض الملفات، مستشهدًا بتحركاته المتعلقة بالتفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إمدادات الديزل والنفط، لكنه أكد أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل أولوية أساسية لدى ترامب.