هل يوظف ترامب ونتنياهو التصعيد العسكري انتخابيًا؟ محلل سياسي يوضح
قال المحلل السياسي طلعت طه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يوظفان التصعيد العسكري والتوترات مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، في ظل الضغوط التي يواجهها كل منهما داخليًا.
وأضاف طه، خلال مداخلة مع قناة النيل للأخبار، أن تصريحات ترامب بشأن السيطرة على مضيق هرمز ومواجهة إيران تحمل رسائل موجهة إلى الداخل الأمريكي، تستهدف إظهار القوة والحسم في ظل الحسابات الانتخابية.
وأوضح أن تطورات المواجهة قد تشهد تصعيدًا عسكريًا أو استهدافًا لسفن غربية، بما قد يوفر مبررًا لدخول دول مثل بريطانيا في مواجهة مباشرة مع إيران، وهو سيناريو قد يخدم حسابات ترامب ونتنياهو السياسية.
وفيما يتعلق بنتنياهو، أشار طه إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يلجأ إلى التصعيد العسكري باعتباره وسيلة للبقاء في السلطة وتجاوز أزماته السياسية، مستفيدًا من أجواء الحرب لتعزيز موقفه الداخلي أو تأجيل الانتخابات.
واعتبر المحلل السياسي أن الحرب أصبحت جزءًا من العقيدة الأمريكية في التعامل مع الأزمات، لافتًا إلى أن المفاوضات مع إيران لا تحقق تقدمًا ملموسًا في الوقت الراهن، في ظل الضغوط المتبادلة واستمرار الحصار الاقتصادي.
ضربة عسكرية واسعة ضد أهداف داخل إيران
وتوقع طه أن يلجأ نتنياهو إلى تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد أهداف داخل إيران، بما يشمل منشآت نووية واستخباراتية، وهو ما قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل، في ضوء التزاماتها الأمنية تجاه إسرائيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





