رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: انتخابات أمريكا قد تؤجل التصعيد مع إيران

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الدكتور إريك لوب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة فلوريدا، إن غموض استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل مع الأزمة الإيرانية يجعل من الصعب التنبؤ بالخطوات المقبلة للإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا الغموض قد يكون جزءًا من استراتيجية تستهدف إبقاء طهران في حالة ترقب بشأن التحركات الأمريكية.

وأضاف لوب، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيت الأبيض يتبع نهجًا لا يكشف بوضوح عن كيفية إدارته للحرب، وهو ما يجعل حسابات الإدارة الأمريكية غير واضحة للحلفاء والخصوم على حد سواء.

الحرب النفسية وحسابات ترامب

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الغموض في المواقف والتصريحات الأمريكية يمكن أن يمثل أداة من أدوات الحرب النفسية، إذ يدفع الجانب الإيراني إلى التخمين المستمر بشأن الخطوات التي قد تتخذها واشنطن خلال المرحلة المقبلة.

واستبعد لوب حدوث اختراق عسكري أو سياسي كبير قبل نوفمبر المقبل، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، معتبرًا أن توقيت الانتخابات يفرض حسابات خاصة على إدارة ترامب.

ورجح أن يتجنب الرئيس الأمريكي قبول المبادرة الإيرانية، دون الإقدام في الوقت نفسه على شن هجوم على إيران قبل موعد الانتخابات، في ظل حساسية التداعيات السياسية والعسكرية لأي تصعيد خلال هذه الفترة.

الأذرع الإيرانية لا تزال تمثل تحديًا

وفيما يتعلق بدور حلفاء طهران في المنطقة، أشار لوب إلى أن أذرع إيران في المنطقة، ومن بينها الحوثيون في اليمن، الذين ينشطون في محيط باب المندب، لا تزال تؤدي دورًا في الصراع وتنفذ هجمات، بحسب تقديره.

 وأضاف أن ما يعرف بـ"محور الممانعة والمقاومة"، رغم الضربات التي تعرضت لها مكوناته، تمكن من إعادة تنظيم صفوفه، ولا يزال يؤدي دورًا رئيسيًا في الأزمة الحالية.

ولفت إلى أن قدرة جماعات مثل حزب الله والميليشيات المسلحة في العراق على إعادة تنظيم صفوفها، رغم سنوات الصراع والضربات التي تعرضت لها، شكلت مفاجأة للمحللين.

وأوضح أن هذه الجماعات لا تزال تؤدي دورًا في الحسابات الإقليمية الإيرانية، وهو ما يمثل تحديًا أمام جهود تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.