رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دبلوماسي: انفتاح مصر على آسيا يعزز تنافسيتها الاستثمارية ويفتح أسواقًا لملياري مستهلك

الرئيس السيسي وملك
الرئيس السيسي وملك ماليزيا

قال السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن التقارب المصري مع الدول الآسيوية الكبرى، وفي مقدمتها ماليزيا، يمثل استكمالًا لمسيرة مصر التاريخية في الانفتاح على بلدان العالم وتنويع شراكاتها الدولية.

وأضاف بيومي، أن هذا التوجه يتيح فرصًا واعدة لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الدولية إلى السوق المصري، ارتكازًا على ميزتين تنافسيتين رئيسيتين، وهما الموقع الجغرافي المحوري لمصر في منتصف العالم، مما يجعل الإنتاج المحلي قريبًا من كل الأسواق العالمية، والاستفادة من الإعفاءات الجمركية للسلع المصنعة داخل مصر بموجب الاتفاقيات والتكتلات التجارية، ما يتيح للمستثمر الوصول إلى أسواق ضخمة تضم نحو 2 مليار مستهلك.

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى جهود مصر المستمرة في توسيع شبكة علاقاتها وشراكاتها الاقتصادية، بدءًا من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي كأكبر شريك تجاري وداعم للاقتصاد المصري، واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، والاندماج القاري في الاتحاد الإفريقي، وصولًا إلى استعادة العلاقات وتطويرها مع روسيا وكوريا الجنوبية.

ولفت إلى تعزيز الروابط مع الدول الإسلامية الكبرى من خلال مجموعة الدول الثماني النامية والانضمام إلى تجمع البريكس لفتح أسواق تصديرية جديدة.

وشدد على أن تعظيم هذه الفرص يستوجب استمرار الجهود الوطنية لتطوير بيئة الأعمال الداخلية، لاسيما تسهيل الإجراءات والحد من البيروقراطية، وتطوير القطاع المصرفي، وتحديث شبكات النقل والمواصلات وحسن استقبال المستثمرين.

وعلى الصعيد التنموي الإقليمي، لفت بيومي، إلى مبادرة مصر بشأن "التعاون الثلاثي" في إفريقيا، والتي تهدف إلى دعوة الدول ذات الفوائض المالية للاستثمار في القارة بالاعتماد على الخبرات المصرية، لتحقيق التنمية المشادلة ومعالجة الفجوة التمويلية وأعباء الديون التي تثقل كاهل الدول الإفريقية.

وأشار إلى المحور السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن تحركات مصر الخارجية تسهم في حشد التأييد الدولي للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة إصلاح منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتجاوز عقبة "الفيتو" التي تعطل القرارات المنصفة للشعب الفلسطيني.