"أروح فين قدام شخصية ساحرة ومبهرة".. السيسي يمازح رئيس وزراء ماليزيا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن رئيس الوزراء الماليزي يتمتع بمهارة كبيرة في الحديث وشخصية ساحرة ومبهرة، مازحًا إياه خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المشترك بقوله: «أنا معنديش المهارة في الحديث والجاذبية الشديدة دي اللي أتحدث بيها.. مقدرش أنافسك، أروح فين قدام شخصية ساحرة ومبهرة».
وأضاف الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، في مستهل زيارته إلى ماليزيا، تقديره واحترامه لماليزيا وشعبها، معربًا عن سعادته بالزيارة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من ملك ماليزيا ورئيس الوزراء، وموجهًا الشكر على الدعوة الكريمة.
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن اعتزازه بزيارة الدولة التي يجريها إلى ماليزيا، مثمنًا كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي حظي بها لدى وصوله إلى العاصمة كوالالمبور، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط القاهرة وكوالالمبور.
وأكد السيسي أهمية البناء على الروابط الممتدة بين البلدين، والعمل على تعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم المصالح المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون.
استقبال رسمي في القصر الوطني الماليزي
وجاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، بالقصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا»، حيث كان في استقباله الملك ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وفقًا لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي.
وشهدت مراسم الاستقبال عزف السلامين الوطنيين لمصر وماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية 21 طلقة، قبل أن يوقع الرئيس في سجل الزيارات ويصافح الوفد الرسمي الماليزي وعددًا من سفراء الدول العربية والأفريقية الذين شاركوا في مراسم الاستقبال، كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
من جانبه، رحب ملك ماليزيا بزيارة الرئيس السيسي، التي تُعد الأولى له إلى البلاد، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومعربًا عن حرص بلاده على دفع التعاون مع مصر في شتى المجالات التي تحظى باهتمام الجانبين.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية وضع إطار عملي لتطوير الشراكة المصرية الماليزية، مع التركيز على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب تكثيف التشاور السياسي وتنسيق المواقف في المحافل متعددة الأطراف.
كما تناولت المباحثات أهمية التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والملفات التي تحظى باهتمام الدول الإسلامية، في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والسعي إلى تطويرها بما يحقق مصالح الشعبين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



