لا تتعجب عندما يقال لك أنها عضلة فهي بالفعل كذلك ولا تتعجب اذا انفصل القلب والصدر عن البطن في جسد الانسان بحجاب فاصل فكلٌ يحمل ذنبه وهذا له حسابه وهذا له حسابه وستتعجب أكثر من شكل هذه العضلة التي ليس لها مثيل في الجسد وهي موجودة في الانسان والحيوان والثدييات بشكل عام ويحتوى الحجاب الحاجز علي وتر تقريباً في الوسط فيه فتحات للمرئ والشريان الأورطي والوريد الأجوف السفلي مما يسمح بمرور الدم والغذاء وغير ذلك بين الصدر والبطن وأولاً فوائده تكون في التنفس وخصوصاً أثناء النوم عندما لا تستطيع أن تملك التنفس الطبيعي وثانياً يحافظ على وجود ضغط بالبطن سنذكره لاحقاً وثالثاً كل أنواع الطرد من الجسم مسئول عنها هذا الحجاب ويساعد أيضًا في عمليات الهضم من خلال التأثير على الضغط داخل البطن مما يحسّن هضم الطعام في الجهاز الهضمي ويلعب دورًا رئيسيًا أيضاً في السعال والعطس والقيء والتبول والتبرز والولادة حيث يساعد على دفع المحتويات خارج الجسم عند الحاجة أما اذا سألت "هو موجود ليه أصلاً" فأجيب عن طريق التنسيق مع عضلات البطن والظهر يساعد على توليد ضغط داخل البطن وهو أمر مهم أثناء الأنشطة الرياضية وفي دعم العمود الفقري والتوازن.
والسؤال هنا ما هو فتاء الحجاب الحاجز؟ والجواب أن منه عيوب خلقية ومنه ما هو مكتسب في الكبار أما الفتق الخلقي (CDH) فهو موجود عند الولادة بسبب تطور غير طبيعي للحجاب الحاجز خلال نمو الجنين فيسمح هذا العيب للأعضاء البطنية بالانتقال إلى الصدر مما يمنع غالبًا نمو الرئة بشكل صحيح والأغلب أنه يؤثّر على رئة واحدة وبالنسبة للفتق المكتسب (ADH) فيحدث لاحقًا في الحياة وعادة بسبب الصدمات مثل القوة المباشرة من الحوادث أو السقوط أو الإصابات الثاقبة مثل الطعن أو الطلقات النارية أما الإجراءات الجراحية في الصدر أو البطن قد تتسبب أيضًا عن غير قصد في فتق الحجاب الحاجز حيث يندفع جزء من المعدة عبر الفتحة الطبيعية الموجودة فيه فتختلف الأعراض حسب النوع والحجم والأعضاء المتأثرة والفتق الحجابي الخلقي عند حديثي الولادة غالبًا ما تحدث صعوبات في التنفس ونقص الأكجسين ولكن في البالغين قد تكون الأعراض حادة أو مزمنة فتزيد على ذلك بألم في الصدر وضيق في الصدر وغثيان وقيء وصعوبة في البلع وارتجاع حمضي والشعور بالامتلاء بعد وجبات صغيرة وبعض الفتوحات قد تبقى بلا أعراض حتى تصبح شديدة ولذلك فضرورة التشخيص الصحيح باستخدام الموجات فوق الصوتية قبل الولادة عند الرضع أو بواسطة أشعة الصدر أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي واختبارات غازات الدم لدى كل من الرضع والبالغين أما العلاج في الحالات المتطورة فهي جراحياً أو عن طريق المنظار (منقول).
ويقول العارفون بالحجاب الحاجز أنه باختصار هام أثناء النهار يصد الغبار و يساعد في الافطار بعزم جبار ويحسّن التنفس في الكبار والصغار فيحافظ على الاستقرار عند الأخطارمن الأشرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض