رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسرائيل توبخ عمدة نيويورك وتترقب تحركات بريطانيا في القدس المحتلة

عمدة نيويورك زهران
عمدة نيويورك زهران ممداني

شهدت الساحة الدبلوماسية توتر متصاعد على خلفية تصريحات أدلى بها عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني تناولت ذكرى أحداث 7 أكتوبر، وتضمنت اتهامات حادة موجهة لإسرائيل، وعلى الفور، وجه المندوب الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة ردا غاضبا وتوبيخا رسميا شديد اللهجة، زاعما أن تلك التصريحات "تشويه للحقائق وتجاهل لطبيعة التهديدات الإرهابية التي تواجهها دولة الاحتلال الإسرائيلي"، وسط ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الأمريكية والمحلية.

على الصعيد الدبلوماسي في القدس المحتلة ، تتابع الدوائر السياسية الإسرائيلية بقلق بالغ التحركات البريطانية المتعلقة بتحويل مبنى القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المحتلة إلى ما يسمى بـ "بعثة بريطانية" وتلقت إسرائيل هذه الخطوة بحذر شديد، واعتبرتها تمس الترتيبات السياسية والسيادية المتعلقة بوضع المدينة، وسط ترقب لتطورات ردود الفعل الدبلوماسية والخطوات الرسمية المرتقبة حيال هذا التغيير الإداري والدبلوماسي.

وكان قد صرّح وزير الخارجية إد ميليباند الخميس بأن المملكة المتحدة لن تغلق قنصليتها في القدس الشرقية عقب محادثات مع الحكومة الإسرائيلية، في تطور جديد ضمن نزاع دبلوماسي محتدم بين البلدين وقال ميليباند في بيان: "عقب مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية، لن يتم إغلاق مبنى قنصليتنا العامة، وسيُعرف اعتباراً من اليوم باسم البعثة البريطانية في القدس وكان مسؤولون إسرائيليون قد تعهدوا بإغلاق البعثة الدبلوماسية في شهر سبتمبر، وذلك بعد أن أعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وكندا عن خطط لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة؛ وهي خطوة منسقة سلطت الضوء على العزلة المتزايدة لإسرائيل على الساحة الدولية

يعكس النفاش الحاد بين المندوب الإسرائيلي وعمدة نيويورك مدى حساسية الخطاب العام في المدن الأمريكية الكبرى كلما اقتربت ذكرى أحداث 7 أكتوبر، حيث تحاول الحكومة الإسرائيلية التصدي لأي سرديات حقوقية أو نقدية تتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب انتهاكات، باعتبار أن ذلك يضر بالشرعية الدولية لإسرائيل في العمق الأمريكي حيث تعتبر تل ابيب ملف القنصليات والبعثات الدبلوماسية في القدس الشرقية المحتلة خط أحمر في السياسة الإسرائيلية واعتبرت تل ابيب خطوة تحويل القنصلية البريطانية إلى "بعثة" باعتبارها محاولة دبلوماسية لتعزيز التمثيل الدبلوماسي المستقل الموجه للفلسطينيين في القدس، وهو ما تقابله إسرائيل بتحفظات سياسية وقانونية صارمة